GuidePedia
Issame

0


بقلم : محمد الحطاب

يعيش رجاء بني ملال منذ بداية هذا الموسم ازمة كبيرة غير مسبوقة، سببها سوء التدبير. فرئيس رجاء بني ملال، " راكب راسو " كما يقال، ويتخذ قرارات انفرادية تضر بمصلحة الفريق، وحتى اليوم لا أحد قادر على توقيفه عند حده. 

هناك إجماع بأن المسؤول الاول عن أزمة الرجاء الملالي هو عفيف محمد "الصغير"، رئيس الفريق، الذي يؤكد يوما بعد يوم، انه بالفعل صغير في تفكيره، صغير في تواصله، صغير في تدبيره لشؤون الفريق، صغير في البحث عن الموارد المالية، صغير في ... الخ. فهو لا يتواصل، لا يطلب الاستشارة، بل يقرر لوحده في مصير الفريق، يعادي الصحافة الرياضية المحلية، ويتعامل مع إذاعة راديو مارس ، ومع عادل العمري بالخصوص.

تغيير المدرب السابق فلاح وتعويضه بالمدرب العامري، لم يغير شيئا وظل الفريق الملالي في المرتبة الأخيرة بنقطة واحدة من 11 مقابلة، ونحن نتذكر تصريح العامري الاول عندما حل ببني ملال :" فريق رجاء بني ملال عندو لاعبين فالمستوى، خصهم من يوقفهم مزيان" لكن المدرب العامري لم يتمكن من "اعداد" فريق قادر على تحقيق النتائج المتوخاة، رغم المستوى المشرف الذي ظهر به في المباريات الأخيرة، لكن بصمة العامري لم تظهر بعد داخل الفريق الملالي.

اليوم وفي ظل هذه الازمة، وجب تدخل الجميع لانقاذ الرجاء الملالي، خاصة ان البطولة لازالت طويلة (19 مباراة متبقية) اي 57 نقطة، وهذا في حد ذاته مشجع، لأنه يكفي الفريق ما بين 36 و 40 نقطة ليضمن بقاءه في البطولة الاحترافية الاولى. 

رئيس الرجاء الملالي فشل ويجب أن يعترف بذلك، والاعتراف فضيلة. فهو الذي كان يتباهى بصعود الفريق الملالي في نهاية الموسم الماضي، لكنه لازال يتشبت بكرسي الرئاسة، رغم النتائج السلبية التي يحصدها الفريق منذ بداية الموسم الكروي الحالي، رغم تغيير المدرب، ورغم مالية مريحة لا تتوفر عليها العديد من الاندية الأخرى. 

إخراج الرجاء الملالي من أزمته الحالية يتطلب إجراءات آنية قبل فوات الأوان، إذ على الفريق إنهاء شطر الذهاب بانتصارين وتعادلين أي برصيد 9 نقط. هذا حلم لكنه ليس مستحيلا، شريطة أن يتم تكوين لجنة تضم تمثيلية المكتب المسير، والمجلس الجماعي، وقدماء اللاعبين، والصحافة الرياضية المحلية، ومحبي وأنصار الفريق والترا، وأعيان المدينة، والجمعيات الرياضية واخرين، وهذا من شأنه أن يعيد الثقة للاعبين، خاصة على المستوى النفسي، لأن اللاعب الملالي أضحى يخاف من المباريات، وهو ما يجعله ينهزم بطرق غير مقبولة.

الكرة اليوم بين يدي السلطات وفي مقدمتهم والي الجهة، لتدارك الوضع وإيجاد الحلول السريعة لإعادة الفريق الملالي على السكة من جديد في ظروف مغايرة، لأنه لا شيء حسم، وأمام الفريق الملالي 19 مباراة، ويمكنه أن يدشن هذه المرحلة الجديدة بانتصار على اولمبيك خريبكة، أحد الاندية الضعيفة هذا الموسم. 

تادلة أزيلال بريس

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top