GuidePedia
Issame

0


·      أحمد بيضي

طفل آخر، من كهف النسور، بإقليم خنيفرة، عليه أثار حروق وكي بالنار بأطرافه، وبعض أقاربه يطالبون من السلطات المسؤولة، والجمعيات المعنية بأوضاع الطفولة، التدخل لحمايته من المعاملاتالبشعة التي يتعرض لها،مع توجيه أصابع الاتهام ل "زوجة الأب"،وهي التهمة التي يؤكدها خال الطفل، ويشدد بقوة على أن الضحية،ابن اخته المتوفاة عام 2013، يتعرض للتعنيف وفات له أن تعرض للكي بالنار، ومشيرا لوجود ضغوط على هذا الطفل بتبرئة زوجة الأبواتهام الشقيقة الصغرى.
وتفيد المعطيات المحصل عليها، أن الطفل (ج)، الذي لم يبلغ سنه 8 سنوات، ويدرس بالسنة الثانية من التعليم الأساسي، توفيت والدته، مخلفة إياه وعمره ستة أشهر، إلى جانب ثلاث شقيقات، التقاه خاله (م)، قبل ثلاثة أيام،ولاحظ عليه أثار الحروق، دون أن يفوته توثيق المشهد صوتا وصورة، باستعمال هاتفه النقال، قبل إشعار مصلحة الدرك الملكي بالأمر، حيث أسرعت هذه المصلحة إلى استدعاء الأب وزوجته، والاستماع إليهما في شأن النازلة، فيما تم الاستماع للطفل ولشقيقته التي تجري محاولة "إلصاق" التهمة بها.
وعلم أن مصلحة الدرك الملكي بكهف النسور، أنجزت محضرا في النازلة، وإحالة ملفها على مركز الدرك بخنيفرة، هذا الأخير الذي باشر تعميق تحرياته، انطلاقا من الاستماع لأقوال زوجة الأب (خ)، ثم للطفل (ج) وشقيقته (ف) ووالدهما (إ)، ولعل الطفل، بحسب المعطيات المتوفرة، قد تمت برمجته على "اتهام شقيقته"، وهو ما قد يضع الدرك أمام امتحان صعب، ويحتاج لتحقيقات موسعةوأبحاث ميدانية، سيما أن النازلة تتعلق ب "أثار تعذيب" متعمدة وخطيرة، وليس من المستبعد أن تتبناها منظمات وطنية تعنى بحقوق الأطفال والانسان.
وعلم أن درك كهف النسور عاد فاستمع لأقوال خال الطفل في النازلة، ولبعض الشهود الذين أكدوا، بحسب مصادرنا، ما يتعرض له الطفل من معاملات، ولعل مشهد أثار الحروق البارزة على جسد الطفل،قدرفعت من وتيرة الصدمة والاستنكار، وليس من المستبعد أن تثير ما يكفي من غضب الرأي العام المحلي قبل الوطني، ومن المطالب بتعميق البحث والتحقيق في الواقعة لمعاقبة أي واحد تبث تورطه في هذه النازلة المؤلمة،وغير المقبولة لا إنسانيا ولا قانونيا ولا دينيا،ومن البديهي أن تنعكس سلبا على نفسية وشخصية الضحية.

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top