GuidePedia
Issame

0


محمد فرطيط
لاحظ العديد من المتتبعين خلال دورة أكتوبر 2019 التي عقدها المجلس الجماعي لبني ملال في جلستين التقارب الكبير بين منتخبي حزبي السبولة و المصباح تجسدت تجلياته من خلال التصويت باجماع على مشروع ميزانية 2020 الأمر تخطى ذلك عندما نوه أحد زعماء لامبا الحسين الحنصالي المجهودات التي بدلها المكتب المسير للمجلس الجماعي من أجل إعداد مشروع الميزانية ...في وقت كانت فيه لامبا تشعل فتيل الحرب على مكتب المجلس واغلبيته المطمئنة و تزبد و ترعد و تمتنع عن التصويت في عدد من الدورات .
الكل يتساءل عن سر هذا التغزل من طرف قبيلة المصباح بمكتب المجلس مما اعتبره البعض جاء مباشرة بعد تصويت 23 عضوا من الحركة الشعبية على مرشح المصباح في الانتخابات الجزئية الخاصة بالمجلس الاقليمي لبني ملال فجاء الرد قويا من المصباح الذي حول العتمة التي نفشها داخل دورات المجلس منذ سنوات طويلة إلى ضوء طمأن الأغلبية المسيرة من جديد على إمكانية اعتبار المصباح حليف جديد في القادم من الاستحقاقات الانتخابية و الاعتماد عليه في كل تحالف استراتيجي للحزب مادام أن الحزبين معا يشكلان معادلة انتخابية قوية. 
المصباح و السنبلة دشنا معا مرحلة جديدة تم من خلالها وضع قطيعة مع علاقتهما المتنافرة سابقا و التأسيس لمرحلة جديدة قد تقلب موازين الانتخابات القادمة مما يطرح تساؤلات كبيرة حول طبيعة هذا التقارب هل هو تقارب مصلحي براجماتي أم تحالف استراتيجي ...؟




LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top