GuidePedia
Issame

0


أحمد بيضي

سجلت اللجنة المحلية ل "فيدرالية اليسار الديمقراطي"، بخنيفرة، في بلاغ لها، "تردي الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالإقليم، جراء غياب سياسة الاستثمار المنتج والمدر لفرص الشغل، وغياب رؤية استراتيجية للتنمية الحقيقية التي تضمن تحسين المستوي المعيشي والاجتماعي للسكان"، في حين أعلنت عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته ب "التدبير العشوائي للمجال الترابي من طرف المجالس المنتخبة، وتفويت أجزاء مهمة من العقارات إلى لوبيات العقار، دون أدنى مراعاة للبعد الحضري والعمراني"، بحسب نص البلاغ الذي عبرت الفيدرالية ضمنه عن مساندتها ل مطلب ساكنة خنيفرة، وهيئات وفعاليات المجتمع المدني، بإحداث مركز لإيواء وعلاج مرضى السرطان.
ومن جهة أخرى، وقفت لجنة الفيدرالية، ضمن البلاغ ذاته، على "تفشي ظاهرة  احتلال الملك العمومي، ما أدى إلى تشويه جمالية المدينة وعرقلة حركة السير والجولان"، مع تسجيلها ما وصفته ب "تعثر الدخول المدرسي بسبب ضعف بنية الاستقبال والخصاص في الأطر التربوية والادارية والبنيات التحية والتجهيزات، وغياب حراس الأمن وأعوان النظافة بمؤسسات التعليم الابتدائي"، على حد البلاغ الذي شددت فيه ذات اللجنة المحلية على ضرورة الإسراع في إحداث نواة جامعية بخنيفرة، بالإضافة إلى المعاهد العليا المتخصصة.
وعلى مستوى آخر، لم يفت لجنة الفيدرالية التنبيه إلى "استمرار ظواهر النهب الذي تتعرض له غابة الأرز، والاستغلال المفرط للموارد الطبيعية، وعدم استفادة الساكنة من مردود خيرات الإقليم التي يتم استثمارها في مناطق اخرى"، بينما وقفت لجنة الفيدرالية على "عشوائية تدبير المواقع السياحية الطبيعية (أكلمام  أزكزا، تكلمامين، عيون أم الربيع، أروكو ...)"، و"زحف البناء العشوائي على حساب المناظر الطبيعية، وتفشي بعض الظواهر غير السليمة، دونما اتخاد أية اجراءات ملموسة لتنظيمها وتأهيلها"، يضيف البلاغ.
ويأتي البلاغ، على هامش اجتماع عقدته اللجنة المحلية ل "فيدرالية اليسار الديمقراطي" بخنيفرة،  يوم السبت الماضي 28 شتنبر 2019، حيث تمت مناقشة مجموعة من القضايا الاقتصادية، الاجتماعية والسياسية على مستوى المنطقة، ووقف فيه المجتمعون على ما تم وصفه ب "الوضع المتأزم والمتدهور جراء غياب إرادة سياسية تسعى للنهوض بأوضاع الاقليم"، بدل "تكريس الارتجالية في تدبير شؤون المواطنين، وما يؤدي إليه ذلك من حرمان الإقليم من فرص التنمية الحقيقية، وتعميق التفاوتات الطبقية والفوارق الاجتماعية والمجالية"، بحسب البلاغ. 


LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top