GuidePedia
Issame

0



محمد فرطيط
كثيرا ما نتداول هذا المركب الاسمي " كاري حنكو " في اشارة واضحة لاشخاص يؤجرون " احناكهم " لحاقدين اخرين سواء من اجل السب و القذف او الانابة في اشياء طبيعتها غالبا ما تخرج عن الصواب ، فشخصياتهم لا تتجرد من التبعية التي تتفاوت درجاتها بحسب المنفعة الخاصة المدفوعة من فارس قبيلة عبس والمصرفة رؤوسا من الابل او وفق ما سيقدمه له حاقد صامت من تين مخمر على ضفة الواد .
الجيلالي مول البيشان نموذج لاحد رواد السحت في ابشع صوره و تجلياته ، فجمجمته لا تتسع لمخه الكبير الذي لا يخمم به الا لماما ، كما ان ما يستنبط من عملية "التخمام" في حالة حدوثه لا يستند الى المنطق بقدر ما يغرف من حقل فاسد تراوح ما بين تقدم و رجعية ...
لا نعتقد ان "مول البيشان" يحرك ما يرشح في دواخله انطلاقا من هذا المخ الكبير – مخ الضبع – و الذي يتضبع على اثره عندما يصبح حنكا مكريا لاخرين عجزوا عن الخروج للعلن في المواجهة فلم يجدوا  باشا  - مفرد بيشان -  للاختباء وراءه غيره ، و بلغة اخرى تحويله الى رحم لتعشيش هذه البويضة بعد تخصيبها بأصل مجهول الهوية .
لماذا مول البيشان و ليس مول الباش بالمفرد ؟ و هو سؤال قد يتبادر الى ذهن عدد من القراء و المتتبعين لهذا البوليميك فالجمع اعم و عمي الجيلالي مول البيشان سقط سهوا في الجمع اي الجمع بين توجيهات الحاقدين و الناقمين و قوم لوط و تبع لتصريف مقذوفاتهم و تبويق – نسبة الى البوق - اضاليلهم على الازرق ، فهو اصبح كائنا ازرقا بعدما اصبح كساء وجهه ازرق ليتعادل خلقه – الاخلاق – مع مقززاعماله .

ملحوظة : شخصية الجيلالي كارتونية لا وجود لها في الواقع و اي تطابق في الاسم هو من محض الصدفة


LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top