GuidePedia
Issame

0



بدون سابق إنذار، وبدون موعد، لم يمهل الردى المرحوم سي مصطفى بنموسى ليودع عائلته وأصدقاءه ورفاقه في العمل، ولم يمهله إتمام عملية الإستعداد للإحالة على التقاعد، ولا جمع الوثائق الخاصة بذلك، حيث كان يشتغل كمتصرف ممتاز بالجماعة الترابية لبني ملال، وتربص به ليلة الخميس 06 يونيو 2019 بعد صلاة المغرب، حيث ألمت به أزمة قلبية مباغثة، على إثرها تم نقله إلى المستشفى الجهوي ببني ملال، حيث سلم روحه للباري جلت قدرته، هناك، ولم تمهله الموت توديع العائلة ولا الأصدقاء، فكان المصاب جلل، وانتهت قصة سي مصطفى مع الحياة، كما غيرها من باقي القصص الأليمة التي تتسبب في الحزن والشجن والألم للمقربين منه. حقيقة لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمّى، ولكن ذلك الفراق الدائم والمباغت يكون مؤلما، ولا شيء أصعب من فقدان عزيز علينا، حتى أن الإنسان يعجز، في هذه اللحظات عن التعبير عما يخالجه، ويعجز عن اختيار كلمات تليق بمقام سي مصطفى، ولكن في مثل هاته اللحظات لا يسعنا سوى أن نرضى بقضاء الله وقدره فالموت علينا حق لا مفر منه، حبذا لو كان يمهلنا فترة توديع الأحبة والأقارب والأصدقاء. 


وفي جو مهيب حضره جمع غفير، تم تشييع جنازة المرحوم بمقبرة الشهداء بمسقط رأسه بأولاد يعيش، بعد صلاة الجمعة من يوم الجمعة 07/06/2019. وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم لعائلة الفقيد كبيرها وصغيرها بأحر التعازي والمواساة، راجين من العلي القدير أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه لراجعون

                                                                                                        عبدالكريم جلال



LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top