GuidePedia
Issame

0



محمد فرطيط
لا يزال "القزدير" مهيمنا على ثقافة بعض القطاعات الاجتماعية ، فبعد الحروب التي شنتها وزارة التربية الوطنية من اجل محاربة البناء المفكك و البنايات المغطاة بالقصدير على مستوى جهة بني ملال خنيفرة و قطعها اشواطا مهمة في هذه الحرب الضروس ، لا يزال قطاع الصحة متدبدبا في محاربة البناء المفكك و القضاء على السقائف "القزديرية" التي تكسو عددا من المستوصفات بعاصمة جهة بني ملال خنيفرة بينها المركز الصحي العامرية و غار النحل و مراكز اخرى .
و تعاني الاطر الصحية التي تشتغل تحت جحيم "القزدير" بهذه المراكز على طول فصول السنة حيث تتحول هذه الحجرات الى ثلاجة في فصل الشتاء خلال انخفاض درجات الحرارة الامر الذي يجعل الاطر الصحية تجد صعوبة اثناء تقديم بعض الخدمات العلاجية التي تتطلب الدقة في الانجاز – حقن الابر و نزع الملابس بالنسبة لعدد من المرضى من اجل الكشف عنهم من طرف الاطر الطبية ...- كما ان فصل الصيف له نصيبه من المعاناة اعتبارا لكون هذه الحجرات التي تقدم فيها الخدمات الطبية تتحول الى افران بفعل ارتداد الحرارة من هذه الصفائح القصديرية و انعدام مكيفات الهواء مما يزيد ايضا في معاناة المرضى و الاطفال .
و ينتظر العديد من الاطر الصحية تدخل مسؤولي القطاع الصحي جهويا و وطنيا من اجل ايجاد حلول استعجالية و القضاء بصفة نهائية على البناء المفكك و السقائف القزديرية التي لا تتماشى و تقديم الخدمات الطبية و العلاجية   .

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top