GuidePedia
Issame

0




محمد بوزيان
خلال السنة الجامعية 2020- 2019 من المرتقب أن يتابع الطلبة دراستهم بجامعة السلطان مولاي سليمان حوالي 40 ألف طالب يؤطرهم 605 أستاذ باحث و 241 موظف إداري و تقني، مما يمثل نسبة التأطير البيداغوجي و الإداري على التوالي 68 و 170 . و لمواجهة الخصاص في الأطر البيداغوجية و ضمان تأطير مناسب يتم الاستعانة بأطر خارجية تتوفر فيهم الكفاءة المطلوبة كعرضيين.
العرض البيداغوجي:
عرف الموسم الجامعي الحالي فتح خمس مؤسسات جديدة، المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير ، المدرسة العليا للتربية و التكوين ، كلية الاقتصاد و التدبير ، المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببني ملال و المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح .كما تم تعزيز و تنويع العرض البيداغوجي خلال الموسم الجامعي 2019/2020 بارتفاع عدد المسالك الذي مر من 113 مسلكا السنة الماضية إلى 146 مسلكا حاليا و ذلك عبر خلق مؤسسات جامعية جديدة و فتح تكوينات تقنية و رفع عدد المسالك في سلك الماستر و فتح مسالك الإجازة في التربية و خلق مسالك الدكتوراه.
و يتضمن العرض البيداغوجي 146 مسلكا موزعة حسب مستويات الدراسة ، سلك الدبلوم الجامعي التقني ( بكالوريا + سنتان ) 16 مسلكا و سلك الاجازة ( بكالوريا + 03 سنوات ) 54 مسلكا و سلك المهندسين ( بكالوريا + 05 سنوات ) 10 مسالك و سلك الماستر ( بكالوريا + 05 سنوات ) 37 مسلكا و مسالك المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير 07 مسالك و سلك الدكتوراه ( بكالوريا + 08 سنوات ) 22 مسلكا .
و تهم هذه المسالك مجالات تستجيب للمشاريع المهيكلة جهويا و وطنيا .
و قد تعزز العرض البيداغوجي هذه السنة باعتماد مسالك إضافية جديدة 33 مسلكا على تلك التي كانت مفتوحة السنة الماضية تخص كلية الآداب والعلوم الانسانية بني ملال و المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببني ملال و المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة و الكلية المتعددة التخصصات بخريبكة و الكلية المتعددة التخصصات ببني ملال و المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير و المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح و المدرسة العليا للتربية و التكوين ببني ملال .
وضعية التسجيل في المسالك :
بلغ عدد الطلبة المسجلين على مستوى كلية آداب بني ملال في منصة التسجيل القبلي 3379 طالبا حيث تم الى حدود العاشر من الشهر الجاري تسجيل 2942 اكبر نسبة تم تسجيلها بالدراسات الانجليزية و الدراسات الإسلامية و الجغرافيا ، كما عرف مجموع التسجيلات بالكلية المتعددة التخصصات ببني ملال 4402 طالبا 3450 الى حدود 10 شتنبر الجاري و قد تم تسجيل 1684 بمسلك علوم الاقتصاد و التسيير .
كما تم تسجيل 2169 طالبا بالكلية المتعددة التخصصات بخريبكة 2102 طالبا الى حدود العاشر من شتنبر و كلية العلوم و التقنيات ببني ملال عدد المقاعد المفتوحة للسنة الأولى 1400 و المدرسة العليا للتكنولوجيا ببني ملال 240 مقعدا مفتوحا و المدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة 130 مقعدا مفتوحا ، و بالنسبة للمدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح 120 مقعدا مفتوحا .
و بالنسبة لكلية العلوم و التقنيات و المدارس العليا للتكنولوجيا تمت هذه السنة و لأول مرة إحداث منصة وطنية للترشيح لهاته المؤسسات يتم انتفاء الطلبة بالمؤسسات حسب معدلاتهم و اختياراتهم و قد تمت المرحلة الأولى من التسجيل خلال شهر يوليوز و تستأنف المرحلة الثانية في الأسبوع الأول و الثاني من شهر شتنبر 2019.
و بلغ عدد المقاعد المفتوحة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بني ملال 150 مقعدا و المدرسة الوطنية التطبيقية بخريبكة 280 مقعدا و المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير بني ملال 150 مقعدا .
و بالنسبة للمدرستين ENSA  و ENCG  تم تنظيم مباراة الولوج لهما يومي 17 و 23 يوليوز حيث تم استقبال 4000 مرشح .
و نظرا للطاقة الاستيعابية و الامكانيات المحدودة للجامعة بالنسبة للمدرسة العليا للتربية و التكوين تم فتح المسالك في الاجازة في التربية في التخصصات التي تعرف خصاصا كبيرا في الأطر التربوية بالجهة حيث ان عدد المقاعد المفتوحة للسنة الاولى 160 مقعدا .
آليات التواصل و تقديم المعلومة للطلبة :
تم اتخاذ مجموعة من التدابير للدخول الجامعي 2019 / 2020 منذ النصف الأول من الموسم الجامعي الماضي من خلال خلية مكونة من أساتذة و إداريين و طلبة دكتوراه.
و قد تم تطوير منصة التسجيل الخاصة بالجامعة التي أخذت بعين الاعتبار التسجيل في نظام التغطية الصحية الإجبارية و التسجيل الأولي عبر البوابات الالكترونية للجامعة و إحداث خلايا للتواصل و التوجيه تحرص على استقبال الطالب الجديد و إرشاده و مرافقته أثناء عملية التسجيل و مد الطلبة الجدد باستمارة تخص مشروعه من خلال تسجيله في المسلك الذي اختاره كما تم تهييء مدرجات و فضاءات مكيفة لاستقبال الآباء و الأمهات المرافقين لأبنائهم خلال عملية التسجيل و تسجيل الطلبة الجدد في نظام "ابوجي ".بالموازاة مع ذلك تم اعتماد آليات للتواصل و تقديم المعلومات من اجل التسجيل بسلك الماستر و الإجازة المهنية .
و عملت جامعة السلطان مولاي سليمان بالموازاة مع ذلك على تطوير البنية التحتية للجامعة من خلال تهييئ الفضاء الجامعي الذي شمل مرافق المؤسسات الجامعية و تهيئة مركز التكوين المستمر بالنسبة لطلبة ENSA و ENCG  ..
كما شملت العملية أيضا بناء و تجهيز 08 قاعات للتدريس بكلية الاداب و العلوم الانسانية و بناء و تجهز مقر مركز الدراسات في الدكتوراه بنفس الكلية .و من جملة المشاريع التي في طور الانجاز بناء المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير و بناء الشطر الثاني للمدرسة العليا للتكنولوجيا و بناء 14 قاعة للتدريس و استكمال بناء المدرسة العليا للتكنولوجيا بخنيفرة و بناء مدرجين بسعة 500 طالب و بناء قاعات للتدريس و مكاتب للأساتذة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة .كما تمت برمجة مشاريع بناء قاعات للتدريس و مدرجات بالمركز الجامعي و بناء مكاتب للأساتذة بالكلية المتعددة التخصصات و بناء المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية .
و قد قامت جامعة السلطان مولاي سليمان باقتناء معدات و تجهيزات بيداغوجية و علمية و معلوماتية .
و بالموازاة مع ذلك تعمل رئاسة الجامعة على تجويد العرض البيداغوجي من خلال اتخاذ مجموعة من التدابير و إرساء طرق جديدة للتدريس ة تعزيز منصات التقلين عن بعد و خلق مختبرات الإبداع و الابتكار و تنظيم تكوينات خاصة في ريادة الأعمال و تقوية المهارات اللغوية لدى الطلبة و برمجة تكوينات في مجال اللغات و المعلوميات و الاقتصاد و القانون لفائدة الطلبة من جميع المستويات.
و لتحسين الخدمات المقدمة للطالب قامت الجامعة بتطوير الفضاء الرقمي عبر توفير تطبيقات معلوماتية إضافية موجهة للطلبة تمكنهم من الاستفادة من عدد من الخدمات سواء التسجيل و استعارة الكتب و الوثائق الإدارية و نشر كل المعلومات البيداغوجية على بوابة المؤسسات و دعم الأندية الجامعية .
و في إطار الدور المنوط بها قامت الجامعة بخلق مراكز جامعية بالمؤسسات التابعة لها كمركز التحاليل و مراقبة الجودة و مركز اللغات المجهز بأحدث الآليات و مركز الطبع
و على الرغم من المجهودات التي تبدلها جامعة السلطان مولاي سليمان لترشيد مواردها المالية و البشرية و تطوير أدائها و الرقي بخدماتها إلا أنها لازالت تعاني من عدة اكراهات منها الاكتظاظ في المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح خاصة الكلية المتعددة التخصصات و كلية الآداب و العلوم الإنسانية و صعوبة تلبية جميع المتطلبات في الكليتين المذكورتين إضافة الخصاص الكبير في الاستفادة من الإيواء بالحي الجامعي و في خدمات النقل الجامعي و المرافق الرياضية و الثقافية و ضعف الإعانة المالية المخولة للجامعة مع احتياجاتها كمؤسسة عمومية تستلزم التمييز بينها و بين الجامعات الأعرق خلال عملية توزيع الإعانة السنوية و المناصب المالية .

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top