GuidePedia
Issame

0


برشيد : نورالدين حيمود/يوسف التبابي.


في إطار المواكبة والتتبع الدقيق  لقضايا الشأن العام المحلي الشامل في السياسات العمومية بإقليم برشيد والتسجيل اليومي لجميع الملاحظات الدقيقة التي تتلقفها العين منذ الوهلة الأولى وخاصة في مجال المحافظة على المجال البيئي وانطلاقا من مجموعة من النقط والمعطيات الواردة والمدققة ومما أفرزته نتائج المراقبة والتتبع الموكولة إلى جميع المصالح المعنية والمتداخلة كل حسب موقعه في المسؤولية والتي تشمل بطبيعتها السلطة المحلية والإقليمية والدرك الملكي والمجلس الجماعي المنتخب من أجل تصحيح الوضع وتقويم الاعوجاج الحاصل والتي تهم أساسا طريقة وكيفية تنامي ظاهرة نهب وسرقة الكثبان الرملية الشاطئية لا سيما محدودية المراقبة وغياب نصوص تشريعية رادعة وفي غياب آلة المراقبة كما يقال ويشاع في الآونة الأخيرة والتي مفادها بأن منطقة سيدي رحال الشاطئ تعرضت أغلب مساحاتها البحرية للنهب وعرفت إستنزافا مهولا  ومفزعا في ثرواتها الرملية وهو الأمر الذي سيؤثر في الحاضر والمستقبل على هذه الثروة الذهبية الطبيعية ومن تم على التوازنات البيئية وعلى جمالية الشريط الساحلي.
وفي هذا الصدد وانطلاقا من كل هذه المعطيات التي تم تداولها بمواقع التواصل الاجتماعي وثلة من الجرائد قامت الجريدة بزيارة وأبحاث ميدانية للوقوف على مكامن الخلل وحقيقة ما تم تداوله بالأمس القريب وبالفعل تمكن طاقم الجريدة من الوصول إلى الحقيقة القطعية التي لا مجال للتشكيك فيها وسجلنا بكل مسؤولية وتعزيزا منا لطابع الحياد الإيجابي مجموعة من المداخلات تعود لمجموعة من الفعاليات الجمعوية والسياسية منها والإقتصادية.
وفي تصريح لفاعل جمعوي رفض الكشف عن إسمه والذي نفى هذه المعطيات الرائجة وأشكال التسيب الفضيع والفوضى في الوقت الحالي.
في المقابل شدد فاعل إقتصادي على أن رمال شاطئ سيدي رحال تم استنزافها منذ أواخر التسعينيات على يد شبكات اقتصادية متخصصة في في البناء والتعمير حينما كانت هذه الأخيرة محمية من طرف العمالة قبل الجماعة والدرك الملكي وأضاف قائلا بأن هذه الشبكة كانت تحت رحمة لوبي متمرس ومتحكم بارع في نهب وسرقة الرمال وأن لها علاقات نافذة لا مجال للتشكيك في تسلطها وتجبرها على كل من سولت له نفسه المساس بسماسرتها ووسطائها.
وفي ذات السياق أكد أحد المواطنين ما جاء على لسان سابقه وأضاف قائلا إن تم الترويج له عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة والواقعية والموضوعية بل الأكثر من هذا حسب تصريحه فإن الأمر فيه الكثير من المساس والإساءة لجميع الأجهزة الأمنية والسلطة المحلية والإقليمية التي كانت دوما ولا تزال تسابق الزمن من أجل المحافظة على الثروة الرملية وحماية الشريط الساحلي وزاد في معرض كلامه إن كل هذه التسريبات التي تم نشرها مفبركة وتروج لها أيادي خفية وهي على حد تعبيره مجرد مؤامرة الهدف منها بالخصوص ثني رجال الدرك الملكي والسلطة المحلية بشكل حقيقي عن القيام بالمتطلب وفتح الباب على مصراعيه والحيلولة دون القيام بالواجب رغم المجهودات المبذولة من طرف جميع الأجهزة التي تسابق الزمن لإصلاح  الواجهة البحرية وصون كرامة سكانها ووضع قاطرة المنطقة حتى ترقى وتسمو وتصبح في مصاف الجماعات المصنفة وطنيا إيمانا منها بروح المسؤولية الملقاة على عاتقها.

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top