GuidePedia
Issame

0



أكد والي جهة بني ملال خنيفرة خطيب الهبيل خلال اجتماع عقد عصر اليوم بمقر الولاية بحضور رئيس مجلس الجهة وعمال اقاليم الفقيه بن صالح و ازيلال و خريبكة من اجل تقديم برنامج مدن المهن والكفاءات بجهة بني ملال خنيفرة، وذلك بحضور السيدة المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ان الاجتماع  يأتي في أجواء خاصة تميزها الخطب الملكية السامية، خاصة الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى السادسة والستين لثورة الملك والشعب، الذي رسم خارطة طريق جديدة ومكملة للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بتأهيل وتحديث قطاع التكوين المهني، وتنويع وتثمين المهن، وذلك بالرفع من مستوى التكوينات المقدمة وإعادة هيكلة التخصصات بما يتلاءم مع متطلبات سوق الشغل، إلى جانب تحديث المناهج البيداغوجية، وإنشاء جيل جديد من مراكز التكوين المهني.
و اضاف والي الجهة ان قطاع التكوين المهني يعتبر من القطاعات الاستراتيجية التي يستوجب تطويرها والنهوض بها بالجهة، نظرا لدوره الرئيسي في توفير الكفاءات المؤهلة والمختصة والمكونة علميا ومهنيا في مختلف القطاعات الاقتصادية، كالصناعة الغذائية، والفلاحة والسياحة والصناعة المنجمية وغيرها من القطاعات التي يجب العمل على تثمينها بإحداث المزيد من الوحدات الصناعية، وجعلها قاطرة للتنمية الجهوية التي يبقى تأهيل الرأسمال البشري أحدمرتكزاتها.
وفي هذا السياق- يضيف والي الجهة - فقد تمت المصادقة على مشروع اتفاقية شراكة وتعاون مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، من أجل إحداث مدينة المهن والكفاءات بجهة بني ملال-خنيفرة، حيث وبموجب هذه الاتفاقية ستتمكن الجهة من التوفرعلى منصة للتكوين متعددة الأقطاب والتخصصات تصل الى سبع أقطاب، تسهر على تلقين تكوينات تستجيب لحاجيات الجهة من الكفاءات اللازمة ومواكبة تطورها الاجتماعي والاقتصادي، بتكلفة إجمالية تقدر ب 340 مليون درهم، بمساهمة مالية لمجلس الجهة تقدر ب90 مليون درهم مع توفير العقار اللازم لاحتضان هذه المدينة التي ستشكل نواة وقاعدة صلبة لتطوير وتأهيل قطاع التكوين المهني بهذه الجهة .
ولإنعاش التشغيل بالجهة، تمت المصادقة على مجموعة من مشاريع الاتفاقيات للشراكة متعلقة بتنفيذ المخطط التوجيهي للمناطق اللوجستيكية بجهة بني ملال خنيفرة وذلك بإحداث منطقتين بكل من بني ملال وخريبكة، و بتأهيل مجمع الصناعة التقليدية ببني ملال، وبدعم الاقتصاد الاجتماعي والمنتجات الجهوية بتعاون مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن، و بإعادة تأهيل وفتح مركز التكوين في المهن الجبلية بجماعة تبانت باقليم ازيلال، إضافة إلى مشاريع ستهم إحداث وتجهيز المركز الجهوي لتطوير الكفاءات الرقمية بإقليم خريبكة، وبناء وتجهيز مركز للاستقبال بجماعة خريبكة. كل هذه المجهودات ستساهم بدون شك في خلق منظومة مندمجة للإدماج الاقتصادي للشباب والتخفيف من حدة البطالة.

و اشار والي الجهة ان جهة بني ملال خنيفرة تزخر بمؤهلات اقتصادية وطبيعة مهمة، لكن المؤشرات السوسيو اقتصادية، كنسبة الفقر والبطالة، تبقى جد مرتفعة؛ لذلك لابد من العمل على خلق دينامية تنموية على عدة مستويات؛ ويعتبر قطاع التكوين المهني من بين القطاعات التي نراهن عليها لتعزيز هذه الدينامية التنموية، وفي هذا الإطار، يجب تجاوز كل الاكراهات التي يعاني منها القطاع، كسد الخصاص على مستوى طاقة الاستقبال التي لا تستجيب للطلب المتزايد على مؤسسات التكوين المهني، وتجاوزالعجز في الاستجابة لحاجيات النسيج الاقتصادي الجهوي.
 فمحدودية مساهمة الفاعلين الاقتصاديين في تطوير أنماط التكوين المرتبطة بالوسط المهني، وضعف الجسور والممرات مع التعليم المدرسي، يتطلب منا اليوم جميعا استدراكه بربط التكوين المهني بالتعليم المدرسي والتعليم العالي مع دمجه في السياق الاقتصادي الجهوي.

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top