GuidePedia
Issame

0


اعداد : محمد الحطاب
منذ انطلاقة البطولة الاحترافية للقسم الأول يوم 31غشت 2019، لم يجر فريق رجاء بني ملال، الوافد الجديد على هذه البطولة، سوى مباراة واحدة ضد فريق المغرب التطواني برسم الجولة الثانية، بمدينة وادي زم، يوم الأحد 22 شتنبر 2019 ، وأنهزم فيها بهدفين لهدف واحد.
وكانت هذه المباراة هي الأخيرة التي ظهر فيها الفريق الملالي في هذه البطولة. فبعد شهر تقريبا لم نعد نسمع اي شيء عن هذا الفريق، الذي يقوده نفس المدرب للموسم الفارط مراد فلاح، و برئاسة محمد الصغير عفيف، علما أن الفريق يمر من فترة صعبة على المستوى المالي والمستوى النفسي للاعبين، الذين يطالبون بمستحقاتهم بعد اول مباراة في البطولة.
فرئيس الرجاء الملالي عفيف، لم يكلف نفسه عناء عقد ندوة صحفية لتبرير هذا الاختفاء القصري لفريقه، خصوصا أن الفرق الأخرى تلعب مباريات رسمية، وفريقه لازال يبحث عن فرق ليلعب معها مباريات ودية، بعدما وصلت البطولة الاحترافية الى دورتها الرابعة، وكذلك يتطرق فيها إلى اشكالية الجانب المالي والبشري، الذي يعاني منهما الفريق بكل مكوناته.
غياب الفريق عن المباريات الرسمية لحوالي شهر من شأنه أن يربك حسابات المدرب مراد فلاح، خاصة بعد هزيمته الاولى أمام المغرب التطواني، والمستوى الضعيف، الذي ظهر به الفريق الملالي، حيث كاد أن ينهزم بحصة ثقيلة.
الازمة المالية لفريق عين اسردون اثرت على نفسية اللاعبين الذين هددوا بمقاطعة التداريب والمباريات، وتتويجها تنظيم وقفة أمام مقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة ، لمطالبة والي الجهة بالتدخل لصرف مستحقاتهم، التي يعولون بها عائلاتهم. وحسب بعد المصادر فالفريق الملالي استفاد من عدة مداخيل، منها منحة جامعة كرة القدم، و صفقة بيع اللاعبين، ومنحة المجلس الجماعي، ومنحة المجلس الاقليمي لبني ملال، لكن رئيس الفريق، وفي تصريح مسجل، لدينا نسخة منه، قال بأن امين المال اعد تقريرا في هذا الباب وسيتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، لوضع حد لهذه الإشاعات، لكن شيئا لم يصدر الى حد الآن.
السؤال الذي يطرحه جمهور الرجاء الملالي، هو اين يسير الرئيس ومكتبه، بالفريق في ظل كل هذه المشاكل والاكراهات، مع العلم ان البطولة لازالت طويلة، وأن مصاريف هذا الموسم قد تفوق ملياري سنتم، فمن أين سيحصل عليها، لأنه لا منحة الجامعة (600 مليون)، ولا منحة مجلس الجهة (300 مليون)، ولا منحة المجلس الجماعي (360 مليون)، ولا منحة المجلس الاقليمي (30 مليون)، ولا بيع اللاعبين (170 مليون)، كلها مداخيل لن تكفي لسد الخصاص المالي الكبير الذي يعاني منه الفريق والذي يقدر بملايين الدراهم.
فلماذا لا يعقد رئيس الفريق ومكتبه في ظل هذه الوضعية المتازمة، ندوة صحفية في اقرب وقت لتوضيح كافة الاكراهات، التي قد تتسبب في انحدار الفريق وعودته من جديد إلى القسم الوطني الثاني، وفي وقت يسهر فيه والي الجهة السيد الهبيل الخطيب، على تقديم كل الدعم لفريق عين اسردون، والدليل أنه أعطى انطلاقة أشغال تأهيل الملعب، كما أنه يفكر في مصادر الدعم المادي، أضعها في حساب الفريق، لكن يبدو ان مشكلة الرئيس عفيف، لا يقوم بأية محاولات لجلب الاموال لخزينة الفريق، من قبيل المس والمكتب الشريف للفوسفاط بدل الاعتماد على المداخيل، التي يحصل عليها من طرف الجامعة ومن طرف بعض المجالس المنتخبة .

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top