GuidePedia
Issame

0



محمد فرطيط
تخلف عدد من ممثلي الجهة بمجلس النواب عن مساءلة القطاعات الحكومية المسؤولة عن انتشار "لصاق السيلسيون" داخل الوسط التربوي حيث بات ظاهرة أرخت ظلالها على الناشئة تلاميذ و تلميذات ، لتخرج هذه الفضيحة إلى الفضاء الأزرق و تعري عن هذا الواقع المؤلم ، تلاميذ و تلميذات يتعاطون لهذا المخدر الجديد  فرادى و جماعات ... لم يسائل السادة نواب امتنا بهذه الجهة العزيزة الوزارات ذات الارتباط بالملف و التي قد تتمكن من فك شيفرته و إيجاد حلول لقلع جذور الكارثة التي تحلق فوق رؤوس أبنائنا و تجعلهم عرضة للانحراف ، فلصاق واحد قد يفي الغرض المنشود لهؤلاء التلاميذ و يجعلهم خارج الزمن المدرسي و خارج حدود اللياقة و الأدب ...و تضيع منظومة كلفت الدولة الكثير ..فلصاق السيليون بات في متناول الجميع يباع لدى البقال و بائع المواد الغذائية و البلاستيك و قطع الغيار الخاصة بالدراجات النارية و السيارات ....فهو أصبح سلعة سهل ترويجها و بثمن في المتناول .
بعض النواب شغلتهم قضايا أخرى فمنهم من "تلبد" للاستثمار و حاول تحت قبته وضع "العصا فالرويضة "من اجل كسب أصوات من هذه التجمعات السكانية و هو يعلم جيدا أن ما يهمه في الأمر هو حفنة أصوات قد تنفعه في القادم من الاستحقاقات ، و أزبد و رعد من اجل توقيف هذا الاستثمار الذي قد يشغل فئات عريضة و قد يحسن الوضع الاجتماعي لفئة تقود الاقتصاد بهذه الجهة ، فالبيئة التي أصبحت تتلوث بمحيط ناشئتنا نتيجة استنشاق السيليسيون لا تدخل ضمن أجندته الانتخابية مساهما في تراجع المؤسسة التربوية العمومية التي تتلقى ضربات على اليمين و على الشمال ….
ساكنة بني ملال و مناطق أخرى من الجهة آلمها كثيرا الحالة التي وصل اليها بعض ناشئتنا و هم يقدمون على استنشاق لصاق السيليسيون من خلال استعمال اكياس بلاستيكية و آلمهم ان هذه المادة في متناول الكل دون حسيب او رقيب لكن صدمتهم كانت اكبر عندما وجدوا ان هذا المشكل مطروح منذ مدة و ممثلو الامة بالجهة لم يكلفوا نفسهم عناء اعداد سؤال و طرحه بحرقة على ممثلي القطاعات المسؤولة
و كا نتسناو السي اللباد القريب من الحكومة ان يكون قريبا من اباء و اولياء التلاميذ الذين بدا يجرفهم تيار السيليسيون .

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top