GuidePedia
Issame

0


محمد الحطاب

في السبعينات والثمانينات كان المجلس البلدي يتكلف بإبادة الكلاب الضالة بواسطة السلاح، وكان المواطنون يرفضون طريقة إبعاد الكلاب عن المدينة بهذه الطريقة الوحشية.

لكن مع انضمام مجموعة من الدواوير إلى المدار الحضري لجماعة بني ملال، عرفت المدينة دخول عدد كبير من الكلاب والحيوانات الضالة، حتى اصبحت هذه الحيوانات تشكل خطرا على الساكنة والمواطنين عامة، و تساهم ايضا في تذمير الاغراس والحدائق، وهو ما خلقا قلقا دائما في صفوف السكان.

اليوم تعود هذه الظاهرة إلى الوجود مع الكلاب الضالة والخطيرة، التي لم يتم تلقيحها ضد الأمراض المعدية. فهذه الكلاب، التي ألفت العيش في محيط المدينة من قبل، اصبحت تعيش اليوم في وسط المدينة، حيث تقابلك في أهم شوارع المدينة، ومن بينها شوارع الحسن الثاني، ابن خلدون، محمد الخامس، الجيش الملكي ومحمد السادس، حيث أضحت هذه الكلاب تؤثت المشهد اليومي للمدبنة، دون ان تنزعج لا من المارة ولا من السبارات، بل أكثر من ذلك فهي تنام في مواقف السيارات وأمام المقاهي والمحلات ليل نهار، دون ان تهتم بما حولها.

نحن لا نحرض على قتل هذه الكلاب لتطهير المدينة منها، بقدر ما ننبه الى الأخطار التي تشكلها على المارة، خاصة أن عضة الكلب، الكل يعرف خطورتها وما يكلف علاجها من مصاريف من ميزانية الجماعة.

ومن جانب آخر لا نريد أن تكون عاصمة الجهة مرتعا للحيوانات الضالة، ونحن نعرف أن الأطفال يذهبون إلى مدارسهم دون ان يكونوا على علم بهذه المخاطر، ثم إن هذه الكلاب تعرف تزايدا خطيرا، حيث تحتل أماكن كثيرة داخل مجموعات كبيرة، وهو يدفعنا لدق ناقوس الخطر، خاصة أن هذه الظاهرة المشينة بات تؤرق سكان وزوار المدينة.

فهل تتحرك مصالح جماعة بني ملال لابعاد هذه الكلاب و إخراجها من المدينة، حفاظا على سلامة و صحة المواطنين ؟



LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top