GuidePedia
Issame

0




أحمد بيضي

ارتفعت وتيرة غضب واستنكار الساكنة وفعاليات المجتمع المدني بمولاي بوعزة، إقليم خنيفرة، إزاء "حياة الظلام"التي تتخبط فيها المنطقة منذ فترة طويلة، جراء انعدام الإنارة العمومية على مستوى جل الأحياء والدروب والأزقة، مما يخلف معاناة حقيقية، ورغم النداءات والأصوات المتعددة التي تم رفعهامن أجل التعجيل بتوفير "النور"، في سبيل احتواء الوضع المقلق والمخاطر المحتملة، فقد ظلت الاطراف المنتخبة والجهات المسؤولة تتعامل مع الأمر إما بعدم الاكتراث أو بالوعود العقيمة، بالأحرى استحضار الزيارات المتكررة التي يقوم بها المسؤولون للمنطقة دونما أدنى اهتمام بالوضع المذكور، على الأقل من باب احترام التاريخ الديني والسياسي لهذه المنطقة.
المعضلة دعت فعاليات المجتمع المدني إلى التفكير الجديفي صيغ ممكنة وسلمية للخروج فيأشكالاحتجاجية، بدء من تنظيم وقفة بالشموع،لأجل إثارة انتباه الجهات المسؤولةلحجم"الاستهتار الواضح بأمن وسلامة الساكنةجراء انعدام الإنارة العمومية"، ومن بين تصريحات الفاعلين المحليين، استعرض الفاعل الجمعوي والتربوي، محمد السعداني، ما تعانيه بلدة مولاي بوعزة من "مشاكلوأزمات على مختلف المجالات والخدمات الأساسية، ولا أقلهاوضعية انعدام الإنارة العمومية التي أضحتحديث الساعة بكافة الأحياء السكنية"، اللهم بعض المصابيح القليلةالمعلقة بواجهةالبلدة، والتي تنطفئ في الساعة السابعة صباحا بشكل آلي.
وبحسب ذاتالمتحدث، فإن مخاطر الظلام الدامس"تؤثر على نفسية الراغبين في أداء صلاة الفجر بالمسجد،أو المتوجهين للأسواق الأسبوعية ومحطات السفر، كما تثير مخاوفالأسر على فلذات أكبادهم التلاميذ، الذين يتوجهون لمؤسساتهم التعليمية، أو يغادرونهافي "ظلام الساعة الحكومية"،مع ما يؤدي إلى "إجبار عدد كبير من المقاهي والمحلات التجارية على إغلاق أبوابها فور حلول الليل"، بالأحرى التطرقلما ينتج عن ذلك من ظواهر الجريمة واعتراض السبيل، في حين أعرب المتحدث عن مدى امتعاضه حيال"بعضالمؤسسات التعليميةوالصحية التي تنعدم فيهاالإنارة"، و"مقر الجماعة القروية الذي لا يتوفر على مصابيح موضوعة رهن إشارة المواطنين".
وصلة بالموضوع، أجمع سكان مولاي بوعزة على سخطهم تجاه "حياة الظلام"، والعديد من القاطنين منهم بالدروب الضيقة والمظلمةيضطرون أحيانا إلى إضاءة الأزقة بكهرباء منازلهم،بغاية توفير الأمن والحفاظ على سلامة الأطفال والمارين، علما أن السنة الفارطة سجلت إصابةشخص بكسر جراءانعدامالرؤيا في الظلام، وشدد السكان على ضرورة تدخل الجهات المعنية للحد من معاناتهم برفع"حصار الظلام" عنهم، والتعجيل بإحداث ما يكفي من المولدات والأعمدة الكهربائية،واقتناء مصابيح اقتصادية بإضاءة عالية، مع دعوة الجماعة القروية إلىنهج سياسة التواصل مع الساكنة بدل المكوث في المكاتب وقاعة الاجتماعات والالتزامات الشخصية .

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top