GuidePedia
Issame

0


    ما اثار انتباهي هذا الاسبوع، ركوب البعض صهوة حصان تزوير الحقائق ، و بعث الرسائل الملغومة ، من خلال ترويج إشاعة مفادها أن الكتابة الاقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي وكاتبها الاقليمي في وضع صعب ، جراء حضور مستشارة جهوية مطرودة للقاء حزبي ، أطره الاخ الحبيب المالكي رئيس المجلس الوطني وعضو المكتب السياسي للحزب ، بمقر الكتابة الجهوية بأكادير حول موضوع الجهوية المتقدمة ، وذلك بالتوازي مع المناظرة الوطنية الاولى في الموضوع نفسه ، والتي شارك فيها  كل المنتخبين الجهويين . الحقيقة هي ان المستشارة المطرودة إغتنمت الفرصة ، لالتقاط صورة مع الحبيب المالكي بمكان المناظرة وليس بمقر الحزب ، لتشرع في ممارسة التضليل والتغليط كعادتها .

 الغريب في الامر ، لما يحاول البعض أن يتصيد الفرصة ، للتشكيك في قرارات الكتابة الاقليمية ، و الطعن في مصداقيتها ، عبر التلويح بأن المركز غير متفق مع نهجها  بخصوص قرار الطرد المعلوم . مما يدفع إلى القول بأن هذا كلام فارغ ، يُرد عليه ،هكذا :" ليس كل من أخد صورة مع أحد أعضاء المكتب السياسي، نال البراءة و صك الغفران " . 

ان كل ما تشيعه هذه المستشارة المطرودة ، شيء طبيعي في ظل فقدانها ثقة الجهاز الحزبي، والاتحاديات والاتحاديين بإقليم الفقيه بن صالح ، وان اصرارها على الحديث باسم الحزب ، والتهجم على قياداته الاقليمية ، ونشر تدوينات على حسابها الفايسبوكي ، كلها تعبر عن ممارسات لا علاقة لها بسلوك الاتحاد ، ودليل قاطع يؤكد صواب قرار طردها من الحزب ، وليس من الكتابة الاقليمية ، لانها ليست عضوة فيها ، ولا في مكتب الفرع ، فقط كان انفتاحا خاطئا ، نعمل على تصحيح آثاره السلبية . 

ان حملة التشويش هاته ، تشعرنا بأننا فعلا في الطريق الصحيح ، وأن خصومنا يجعلون منها طُعما ، قصد الايقاع بنا كإتحاديين في مصيدة المواجهة ، التي لن تحصل ، مادامت الامور تجري كما نخطط ونقرر في جهازنا الحزبي .






LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top