GuidePedia
Issame

0




محمد بوزيان
هو حديث سابق لأوانه ، لان ما يفصلنا عن استحقاقات 2021 عدته أيام و شهور ، و عدته – برفع العين – تختلف بين مكونات المشهد الحزبي بعاصمة الجهة بني ملال ، أحزاب تنفش ريشها المنتوف ( في الأصل ) في محاولة للتحليق بفراخ لا تقدر عن الابتعاد عن عشها حرة طليقة و أخرى شبيبتها شاخت دون ان تأخذ من المراس الانتخابي حقها لتكتسب مناعة تجعلها أكثر مقاومة في انتزاع مقعدها بين باقي الأحزاب السياسية ،و ثالثة استأسدت توارثا و ارتبطت بأسماء زوالها قد يخرج هذا الحزب من دائرة التنافس على تسيير هذا المجلس الجماعي و اخرى تمني النفس بتعثر الوارث و التحجير على ممتلكاته و رأسماله الانتخابي .....
هي احزاب تضمر تخوفها من لامبا الذي تزداد ذخيرته كل موسم انتخابي و يخزن في كل محطة غالونا جديدا من الوقود استعدادا ل 2021 من اجل "شقم" رئاسة عاصمة الجهة بعد ان قضى أربع ولايات متتالية في زاوية المعارضة .
اللامباويون ظلوا في الاستحقاقين الجماعيين الأخيرين اكثر شراسة في المنافسة على رئاسة الجماعة لكن تقف السنبلة – هنا نتحدث عن الشخص و ليس الحزب – حاجزا امام ارواء   ظمئهم الانتخابي مما يزيد عطشهم و رغبتهم في بلع كرسي الرئاسة من جديد خاصة و ان المحطة القادمة بدأت لامبا تطمئن قاعدتها و تدعوها لرص الصفوف و الاستعداد ل 2021 في انتظار ازاحة خصمهم القوي – جلادهم الانتخابي - من دائرة الاستحقاق الجماعي القادم  .
هي لامبا التي بدات تستفيد من تراجع العمل الحزبي و حالة الجمود التي تعيشها بعض الاحزاب السياسية و الصراعات بين مكوناتها و اختيار بعض الاحزاب السياسية الانزواء في الخلف و مراقبة المشهد السياسي من بعيد مما سيؤدي الى خلق فجوة بين هذه الاحزاب السياسية و قاعدتها التي قد تختار عدم المشاركة مما سيجعل كفة لامبا اكثر حظوظا في زعامة الجماعة ، خاصة و ان الحزب ابان في الاونة الاخيرة تزامنا و توقيف وزارة الداخلية لرئيس المجلس الجماعي لبني ملال احمد شد عن رغبة جامحة في دخول التسيير الجماعي بعد ان بحث عن البام من اجل اهداء اصواته  13 عشر فوق طبق من ذهب مع المرشح في البام و دعوته الى جر ما بقي من اصوات من حبوب السنبلة .

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top