GuidePedia
Issame

0




محمد بوزيان/ شبكة بني ملال الاخبارية
باتت بلدية بني ملال اكثر "جرا" بجهة بني ملال خنيفرة "للتابعة" و الويل ، فمن اصل 11 رئيسا تعاقبوا على تسيير جماعة بني ملال منذ تحول بني ملال من مركز مستقل تابع للدار البيضاء الى جماعة ترابية  بمختلف انتماءاتهم الحزبية ثلاثة منهم لم ينجو من المتابعات القضائية ، و ان كان احدهم و هو رئيس سابق لبني ملال و احد مؤسسي الحركة الشعبية بها قد توبع خارج نطاق التسيير الجماعي بعد دعوى قضائية رفعها الوالي السابق محمد دردوري في شأن انتخابي متعلق بمجلس المستشارين ضده و ضد مرشح اخر يعد من بين ديناصورات الانتخابات ببني ملال .
فبلدية بني ملال شكلت دائما الاسثتناء ، سواء من خلال تفريخها لديناصورات انتخابية لا تقدر على مواجهتها احزاب سياسية عريقة مهما كانت امتداداتها السياسية بالمنطقة فعمرت بالجماعة بل و امتد نفوذها الى مجالس اخرى منتخبة سواء المجلس الاقليمي لبني ملال او مجلس الجهة في صيغته القديمة حيث كان دورها في صناعة الخريطة الانتخابية فاعلا ، تسد على من تشاء من المنتخبين و تمنح حق الفيتو على من ترى فيه حليفا وديعا لا "يتقلقل" و لا "يتململ" الا بشارات مؤظرفة منهم...
الاستثناء الثاني الذي سيعطي لبني ملال شهرة دائعة الصيت هي المتابعات التي جرت لرئيسين و ثالث خارج زمن الرئاسة حيث افضى ملفان في احكامهما الى المنع من الترشح للاول لولايتين انتخابيتين في ملف المدعي فيه هو والي الجهة بينما حكم الثاني الدكتور الصنهاجي الذي بني على شكاية تقدم حزب المؤتمر الوطني الاتحادي الى المنع من الترشح لولايتين انتخابيتين من خلال جنحتي تسخير وسائل الجماعة المحلية في الحملة الانتخابية والقيام بتقديم تبرعات لمجموعة من الناخبين لاستمالة أصواتهم خلال حملة الانتخابات التشريعية 2007 .و الملف الثالث الذي دخلت فيه وزارة الداخلية كطرف مدعي بناء على تقرير المفتشية العامة لوزارة الداخلية و الذي يرتبط بشكل مباشر بتسيير جماعة بني ملال حيث تم بموجبه توقيف احمد شدا رئيس المجلس و احالة طلب العزل على المحكمة الادارية حيث ستبث في الملف في اجل لا يتعدى شهرا .
القاسم المشترك بين الرئيسين السابقين الصنهاجي وشدا ان ولايتهما امتدت لفترتين كما ان الثاني جاور الاول في ولايته الثانية و كان نائبا له كما جاور عبد العزيز الشرايبي في الولاية التي قبل الصنهاجي حيث كان يشغل مقررا للميزانية ، فالرؤساء الثلاثة جمعتهم الانتخابات الجماعية ومحطات اخرى انتخابية و كانت حملاتهم الانتخابية لا يشق لها غبار ، لكن نقع بعضهم تبددت خيوطه و اخرون في طور المجاراة  .

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top