GuidePedia
Issame

0



اكد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة ابراهيم مجاهد خلال اجتماع اللجنة الاستشارية لدراسة المخطط الجهوي لاعداد التراب بجهة بني ملال خنيفرة "المرحلة الثالثة" و الذي تراسه والي الجهة خطيب الهبيل بحضور عمال الأقاليم ورؤساء المجالس الإقليمية ورؤساء الجماعات الترابية والمصالح اللاممركزة للدولة ومكتب الدراسات المعني وكذا مجموعة من الفاعلين الاقتصادين،  و الذي كان مخصصا لدراسة تبعا لتوصيات اللجنة الاستشارية المجتمعة يوم 26 دجنبر 2019 بمقر الولاية والمتعلقة باعطاء مهلة زمنية لمكتب الدراسات حتى يتمكن من ادراج الملاحظات التي ابداها المتدخلون حول تقرير المرحلة الثالثة الخاص بالتوجهات الاستراتيجية ومجالات المشاريع اكد ان
الغاية المثلى من إعداد هذه الوثيقة، التي تستمد إطارها القانوني من عدد من المرجعيات القانونية منها الدستور المغربي والقانون التنظيمي المتعلق بالجهات، هي بلورة وثيقة استراتيجية تحدد رؤية طويلة الأجل للتنمية بهذه الجهة، وثيقة سيتم من خلالها رسم معالم وآفاق التنمية الجهوية من خلال اقتراح وبرمجة التدخلات الواجب اعتمادها من أجل مواجهة مختلف الاشكالات الكبرى للتنمية.
وبالنظر لهذه الأهمية تعد مرحلة اليوم وعلى غرار المراحل السابقة، بمثابة مرحلة جديدة من المسار التنموي الهام للجهة، والتي ستؤسس لإصدار أهم وثيقة مرجعية للتهيئة المجالية لمجموع تراب جهة بني ملال-خنيفرة، تتعلق بإعداد التراب والذي يعد من الاختصاصات الذاتية لمجلس الجهة، والتي ستمكن الجهة من امتلاك تصميم جهوي لإعداد التراب يكون في مستوى تطلعات الجهة على المستوى الوطني و الجهوي.
كما سيتضمن التوجهات الكبرى الكفيلة بتحقيق نموذج تنموي يضمن ارتقاء الجهة وجعلها قطبا تنمويا بامتياز.
ولكل هذه الغايات، فقد تم ومنذ الإعلان وإعطاء انطلاقة إعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب، إعتماد المقاربة التشاركية خلال مختلف المراحل، مع لقاءات وورشات تشاورية بمختلف الاقاليم مع مختلف الفاعلين والمهتمين والمجتمع المدني. مثمنا في هذا الإطار الجهود التي يتم القيام بها من طرف مختلف الشركاء من السلطات الولائية والاقليمية والهيئات الترابية المنتخبة والمصالح اللاممركزة والقطاع الخاص والمجتمع المدني الذين تقاسموا معنا الطموحات والانتظارات من أجل بناء رؤية تنموية مستدامة تأخذ بعين الاعتبار البعد الترابي لمجال جهة بني ملال-خنيفرة.
و اضاف ابراهيم مجاهد ان  نجاح هذا المشروع سيكون من جهة تتويجا لمختلف الجهود التي تم القيام بها من طرف مختلف الشركاء، كما سيشكل هذا النجاح إضافة لسلسة النجاحات والمكاسب والأوراش والتدخلات التي تم القيام بها من طرف مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، كما سيمكن من إمتلاك تصميم جهوي متكامل، سيكون بمثابة جواب لمختلف الإكراهات والتحديات التي تعرف مناطق جهة بني ملال-خنيفرة.




LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top