GuidePedia
Issame

0



محمد فرطيط
هو سؤال جوابه يبقى معلقا الى حين تقديم محمد عفيف رئيس رجاء بني ملال لاستقالته من تدبير هذا الغريق الذي لم يتنفس الصعداء منذ انطلاق البطولة و رغم احداث ثلاثة توليفات على الادارة التقنية للفريق ، فرئيس الفريق رغم تلويحه على امواج احدى الاذاعات الخاصة بالاستقالة ، لكن شيئا من ذلك لم يكن و لم ينفع بقاؤه على راس النادي الفريق في الخروج من هذه الضائقة بل ازدادت الوضعية تازما و قرأ الرئيس الفاتحة على الفريق من خلال ذات البرنامج و " تطمين " الجمهور و المحبين على العودة "الامنة" الى القسم الثاني و النزول بسلام معللا ذلك ان الفريق تاريخيا لا يطيل المقام بالقسم الاول حيث يعود في عامه أدراجه الى القسم الذي صعد منه ....
و في ظل الاستمرار في تازيم وضعية الفريق خرجت اصوات جمعوية تطالب باقالة الرئيس و محاسبته حيث كان لها لقاء بوالي جهة بني ملال خنيفرة الذي سجل منذ تعيينه على راس الادارة الترابية بهذه الجهة اهتماما بالرياضة و بفريق رجاء بني ملال على الخصوص من خلال مواكبته لاحوال الفريق و دعمه له من اجل الخروج من هذا الوضع المازوم لكن هذه الارادة القوية تصطدم بعوائق حالت دون تحقيق المنشود ...تسيير هاوي و ارتجالية خلخلت الموازين و خلقت شرخا بين الرئيس و جمعيات المحبين و الغيورين على الفريق و الفعاليات المدنية المحلية ...و اسئلة تتناسل لماذا لم يستفد الفريق من دعم السلطات الولائية اللامنتهي و تحويل ذلك الى طاقة تخرج الفريق من هذه الازمة ؟
لماذا حجر الرئيس على رئاسة النادي و قطع على فعاليات اخرى تدبير رجاء بني ملال في هذه الظرفية الصعبة بعدما اثبت تسييره للفريق ان الحال يزيد تازما و فارس عين اسردون بدات حوافره تغرق في القسم الموالي دورة بعد اخرى ، مع ان من بينها كفاءات سيرت الفريق و ساهمت في صعوده من الهواة الى القسم الموالي و غادرت بسجل نظيف حفظت معه كرامتهم .
لا تزال جماهير رجاء بني ملال تذكر هذه الاسماء و تتمنى عودتها لتدبير شؤون الفريق لما انسته فيهم من تضحية و من تدبير عقلاني و ليس هاوي و لعلاقاتهم الطيبة التي نسجت سواء مع الجماهير و جمعيات المحبين و ممثلي وسائل الاعلام ...هي وجوه يثوق الجميع لعودتها من اجل انقاذ الفريق ليس من السقوط الى القسم الموالي لان ذلك بات ضرورة حتمية و لكن من اجل بناء فريق لن تكون عودته خطئا تترتب عنه شوهة لتاريخ الفريق ذي النقطتين على مدار ما يقارب شطرا باكمله  ...

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top