GuidePedia
Issame

0


متابعة : محمد الحطاب
لا يختلف اثنان بأن وزارات الصحة والداخلية والدفاع الوطني تقوم بمجهودات جبارة ويغامر خاطرها وموظفيها واعوانها بأرواحهم في سبيل وطنهم، فهم يستحقون منا كل التقدير والاجلال.
ومن خلال هذا المقال أريد ان أوجه الاحترام والتقدير لجل المواطنات للمواطنين، ولكافة الأسر المغربية، الذين ابانوا عن حبهم لبلدهم وخوفهم على وطنهم، وتقيدوا بتعليمات وتحذيرات السلطات العمومية، احتراما لقانون حالة الطوارﺉ، ولزموا بيوتهم، مؤكدين بذلك سمو ثقافتهم، عبر مساعدتهم لبلدهم واخوانهم المغاربة في محاربة هذه الجائحة الطبية، للقضاء على وباء كورونا.
كما أود أن أقدم الشكر الجزيل لطرف آخر في هذه الحرب الصحية، التي فرضت على بلادنا، والذين قدموا الكثير في هذه الأزمة، لكن لم يذكرهم أحد، رغم العمل الجبار الذي يقومون به طيلة أربعة وعشرين ساعة دون كلل أو عياء، لكي يقدموا للمواطن المغربي في البيت كل الأخبار التي تهم الحرب التي يخوضها المغرب ضد فيروس كورونا القاتل.
فهم يتحركون في كل مكان دون حماية كبيرة، يخاطرون بارواحهم، وهم يقدمون تسجيلات صوتية ومصورة، التي ينشرونها عبر القنوات التلفزية و المواقع الالكترونية و الجرائد والمجلات ووكالات الاخبار، لتمكين المغاربة المرابطون داخل منازلهم، تطبيقا لتعليمات السلطات صحية، من كل مستجد عن الوضعية الصحية الراهنة ، ويتعلق الأمر بالزملاء الصحافيين المهنيين، والتقنيين، والمراسلين، والمساعدين.
لكل هؤلاء، الذين يتواجدون في الصفوف الأمامية للحرب إلى جانب الجيش الأبيض من أطباء وممرضين ومساعدين وتقنيين في الصحة، ومن ورائهم السلطات المحلية والأمنية والعسكرية، أقول لهم شكرا لكم لانكم اظهرتم حبكم لوطنكم، وغامرتم بأرواحكم في مواجهة أخطر فيروس عرفه المغرب المعاصر، وأظهرتم شجاعة قل نظيرها، لتؤكدوا للجميع ان الصحافة تظهر في المحنة كما تظهر في الرخاء، وتؤدي دورها بالشكل المطلوب، دون مزايدات ودون المساس بمقدسات هذا البلد.
كما أريد أن أشيد بالدور الهام الذي قامت به الصحافة المواطنة في مواجهة الإشاعات التي خلقت الخوف والرعب داخل المواطنين، وتصدت بقوة لكل ما من شأنه أن يسيء للمغرب والمغاربة. 
فهنيئا لأسرة الإعلام المغربية على صمودها ومواقفها النبيلة، لأن الصحافة قبل كل شيء هي نبل وأخلاق وتضحيات.  



LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top