GuidePedia
Issame

0


عبد العزيز المولوع 
على بعد كيلمترين من مركز بني عياط يعيش سكان دوار تزكي احد اقدم الدواوير بهذه الجماعة ، عدة مشاكل وصعوبات، اجتماعية واقتصادية وتنموية، جراء وضعية المسلك الطرقي الذي لا يتعدى طوله كلمترين ونصف كلمتر ، والذي لايزال خارج اهتمامات المسؤولين ، رغم ما تعيشه الساكنة من معاناة يومية، وخاصة خلال التساقطات المطرية التي تجرف معها الصخور والأحجار والأتربة لتغلق المسلك وتضع المنطقة في عزلة عن العالم الخارجي، وتحول دون دخول أو خروج العربات التي اهترأت حالتها الميكانيكية بسبب الحفر والأحجار المنتشرة على طول المسلك الطرقي.

الجريدة خلال زيارتها لهذا الدوار بعد العواصف الرعدية الأخيرة  التي عرفتها المنطقة ، رصدت انها  قد خلفت أضرارا كبيرة على مستوى طريق تزكي وباقي المسالك الموصلة للتجمعات السكانية  في غياب تام لمنتخبين معينين أغرقوا الساكنة في التسويفات والوعود بإطلاق «مشروع تهيئة المسلك»، دون جدوى، في ظل استفادة كل دواوير الجماعة من طرق معبدة  بدون استثناء فلماذا هذا الاستثناء ؟.
وفي خضم وضعية المسلك الطرقي المعلوم، فقد اعتادت الساكنة اللجوء الى الاعتماد عدة مبادرات على سواعد شباب دوارهم لتسوية هذا المسلك أو ترقيعه و ازاحة  مخلفات الأمطار في غياب مسؤولي الجماعة القروية ؟ ذلك كما لو أنه ليس من حق الساكنة الاستفادة من المشاريع التي تنجزها هذه الجماعة القروية ؟
وصلة بالموضوع، أكد أحد الفاعلين من المنطقة ب «أن الرؤية اتضحت عند العادي و»البادي» وظهرت حقيقة الامر، والحال يفرض أن يفتح رئيس المجلس وممثلي تزكي بالجماعة  قنوات التواصل والحوار مع الساكنة، وأن تكون لهم الجرأة على اقناعهم بأنهم يتابعون بقلق واهتمام معاناتهم وهمومهم»، مضيفا أن «القوة الاقتراحية لدى منتخبي الساكنة بالمكتب المسير لجماعة بني عياط ضعيفة جدا»





LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top