GuidePedia
Issame

0


إعداد : محمد الحطاب
اهتمام السيد خطيب لهبيل، والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل اقليم بني ملال، بمشروع تهيئة المنتجع السياحي "عين اسردون"، بعاصمة الجهة بني ملال، يدخل في اطار المجهودات التي يبذلها والي الجهة، الى جانب رئيس الجهة وعدد من الشركاء، لإعطاء دينامية جديدة للسياحة الثقافية والترفيهية والطبيعية، وخاصة المواقع السياحية المتناترة بتراب الجهة.
هذا وقد سبق لمجلس جهة بني ملال خنيفرة، أن صادق في دورة مارس 2019، على اتفاقية شراكة مع عدد من الشركاء، تهم المساهمة في تمويل وتنفيذ المشاريع المتعلقة بتاهيل وتهيئة عدد من المواقع السياحية بالجهة، المبرمجة في برنامج التنمية الجهوية لجهة بني ملال خنيفرة.
ويدخل مشروع تهيئة المنتجع السياحي عين اسردون، في إطار اتفاقية شراكة بين عدة شركاء، ضمن مشاريع البرنامج الجهوي للتنمية، واتفاقية الشراكة المتعلقة ببرنامج التنمية المندمجة للسياحة القروية والطبيعية، والذي يتعلق أساسا بتأهيل وتهيئة المواقع السياحية باقاليم الجهة، والذي خصص له المجلس الجهوي غلافا ماليا اجماليا يقدر ب 128 مليون درهم (12,8 مليار سنتم).
وفي اطار المجهودات المبذولة من طرف كافة المصالح المعنية، الرامية إلى النهوض بجماعة بني ملال عاصمة الجهة، من خلال دعم وتاهيل القطاع السياحي بالجماعة، وفي مقدمته إعادة الاعتبار لمنتجع عين اسردون السياحي.
وفي اطار تنزيل هذا المشروع، وتسريع وثيرة تهيئة منتجع السياحي، قامت لجنة موسعة بأوامر ولائية وبرئاسة الكاتب العام للولاية، نيابة عن والى الجهة، تضم مجلس الجهة والمجلس الاقليمي لبني ملال وجماعة بني ملال وبعض المصالح العمومية المعنية، قامت بزيارة الموقع السياحي عين اسردون في نهاية الاسبوع، من اجل تحديد الأماكن، التي ستشملها تهيئة هذا المنتجع، من اجل إعطاء انطلاقة إعداد الدراسات اللازمة، وبعدها اعطاء انطلاقة أشغال التهيئة، التي ستنجز، حسب اتفاقية الشراكة، على مدى سنتين (2021-2020)، بغلاف مالي يقدر ب 34 مليون درهم (3,4 مليار سنتم).
وتهدف هذه الاتفاقية إلى تحديد الإجراءات الدراسية والتنفيذية، والشروط والقواعد المنظمة للشراكة، المتعلقة بإنجاز مشروع المنتجع السياحي عين اسردون، لرد الاعتبار لهذا المنتزه كثراث مصنف، وموقع تاريخي وسياحي، لمواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها المدينة والإقليم والجهة. ويشتمل مشروع التهيئة على المواقع السياحية، ومنها على الخصوص المدار السياحي لعين اسردون، وحديقة المنتجع، والمعلمة التاريخية "القصر"، وحديقة تمكنونت، وحديقة سيدي بويعقوب، الخ ...
وتضم مكونات مشروع تأهيل وتهيئة منتجع عين اسردون إحداث مسارات للتنزه والترفيه، وطرق ومسالك تربط بين كل هذه المواقع السياحية بالمنتجع، والانارة العمومية، ومواقف للسيارات، ومراحيض عمومية، ومجرى مائي، ومسرح بالهواء الطلق، ومركز للاستقبال والاعلام والتوجيه، ومركز للشرطة، ومركز صحي، وفضاءات للأطفال، واكشاك تجارية، ومسجد. وغيرها من المرافقة الضرورية...
كما سيتم داخل مشروع التهيئة بناء وتجهيز حديقة للنباتات الاستوائية، وحديقة للاطفال،
وحديقة للطيور، ومتحف للتعريف بثراث المنتجع والمدينة، إضافة إلى الاهتمام بالمعلمة التاريخية "القصر" ، وحديقة جافة، وربطه بمختلف التجهيزات العصرية والتقليدية للحفاظ على هويته التاريخية، وأيضا بناء مراحيض واكشاك تجارية، وذلك بغلاف مالي يقدر ب 60 مليون درهم.
وحسب التركيبة المالية لهذا المشروع الهام، والتي تعتبر غير كافية، ولن تحقق ما ينتظره ساكنة بني ملال، خاصة أن رد الاعتبار لمنتجع عين اسردون، الذي طاله الاهمال لعقود مضت، حتى تحول إلى مرتع للمنحرفين والخارجين عن القانون، الذين حولوه إلى ضيعة خاصة بهم، يتصرفون كيفما شاءوا، بدون حسيب او رقيب، أنه يتطلب غلافا ماليا اكبر، في حالة بناء بعض الشاليهات للاصطياف.
اليوم يمكن لمنتجع عين اسردون ان يتخلص من هذه المجموعة من "القراصنة"، بفضل جهود والي الجهة، الذي سيعمل جاهدا لتنفيذ عملية تأهيل و تهيئة المنتجع السياحي، وإعطائه المكونة السياحية التي يستحقها، لا سيما ان هذا الموقع السياحي قل نظيره بغالبية اقاليم المملكة.


LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top