GuidePedia
Issame

0


متابعة : محمد  الحطاب
تواصل اللجنة التقنية الجهوية لليقضة الاقتصادية بجهة بني ملال خنيفرة، اهتماماتها بالقطاعات الانتاجية، التي تضررت بشكل كبير من جائحة كوفيد- 19، والتي تجد صعوبات مالية في استعادة نشاطها الحرفي.
وفي هذا السياق، عقدت لجنة اليقضة اجتماعا حول قطاع الصناعة التقليدية بجهة بني ملال خنيفرة، تدارست خلاله الاكراهات والمشاكل، التي تعاني منها الصناعة التقليدية عامة، وبالخصوص مهن المخابز  والنجارة والحلاقة، ومموني الحفلات، و  الحمامات  ومحلات الخياطة، و الميكانيك والمطالة الترصيص والكهرباء، وغيرها ...، التي توقفت انشطتها خلال فترة الحجر الصحي، الذي فرضه وباء كورونا المستجد.
 توقف انشطة قطاع الصناعة التقليدية بالجهة، وغياب المداخيل المالية، أدى إلى إلى مجموعة من المشاكل للحرفيين، ومنها تراكم رواتب الشغيلة، وقروض الابناك، ومصاريف المراء والماء والكهرباء والمصارف المنزلية عن ذاك من مستحقات القروض  وتكاليف الإيجار  ومستحقات استهلاك الماء والكهرباء ، وغيرها ... 


وخلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه  نائب رئيس مجلس الجهة، امين الحسيني ، بحضور   رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية،  والمندوبة الجهوية للصناعة التقليدية، ومدير مكتب تنمية التعاون، وروؤساء اللجان الدائمة بالمجلس الجهوي، وأطر الجهة المكلفين بالشؤون المالية والميزانية والبرمج، والتنمية الاقتصادية والبيئة والصحة، والتعمير وإعداد التراب، تم تشخيص دقيق لواقع قطاع الصناعة التقليدية  وواقع التعاونيات الإنتاجية  والمهنية.

وبهذا الخصوص، اقترحت لجنة اليقضة الجهوية، الاستمرار في مواكبة ومساعدة هذا القطاع الحيوي، الذي يشغل يد عاملة مهمة، وذلك من خلال دعم القطاع التعاوني، وتشجيع تسويق المنتوجات عبر تنظيم المعارض الاقليمية والجهوية، ودعوة المؤسسات المالية الى إعادة جدولة ديون مهنيي الصناعة التقليدية بالجهة، إضافة إلى تمكينهم من الولوج الى تمويلات بديلة بشروط  تحفيزية، من اجل ضمان عودة الحياة الطبيعية لهذا القطاع.
هذا وقد عبر امين الحسيني، نائب رئيس الجهة، على استعداد المجلس الجهوي لمساعدة الحرفيين، واتخاذ جميع التدابير الممكنة، ورصد الاعتمادات المالية المتاحة للجهة للقطاع، من اجل الحد من آثار وتداعيات جائحة كوفيد - 19، ومساعدة الصناع التقليديين على العودة إلى نشاطهم بشكل طبيعي.



LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top