GuidePedia
Issame

0


محمد الحطاب 
 
الى وقت قريب كان يحج العشرات من المواطنين من ساكنة اقليم الفقيه بن صالح و النواحي و مناطق من خارج الجهة للاستحمام في العين السخونة الواقعة على تراب الجماعة الترابية اهل المربع و المتواجدة على حدود جماعة اولاد ازمام ، و قد اكتشفت سنة 1990في منطقة فلاحية بامتياز، حيث تبعد عن مدينة الفقيه بن صالح ب 10كلم في مفترق الطريق الرئيسية المؤدية لسوق السبت ، والمتفرعة عنها الطريق الثانوية ، والمتجهة نحو الطريق الوطنية الفقيه بن صالح في اتجاه مدينة بني ملال ، لتصبح وجهة مفضلة لعدد من أبناء المنطقة للتداوي من الأمراض الجلدية ليزداد الإقبال عليها بعد انتشار خبرها خارج الجهة ، لكنها ظلت مهمشة و بصبيب مياه قليل ، وكمكان يفتقد لشروط الصحة والسلامة ، والنظافة والحراسة  ، اللهم قلة من خيام منصوبة كدكاكين تباع فيها لوازم النظافة وبعض الأطعمة ، إضافة الى الأجسام المعرضة للفحات الشمس الحارقة .


ثلاثون سنة من الصبيب المعتدل لهذه العين – الثقب المائي – يصادق في شهر مارس الماضي مجلس الجهة على مشروع اتفاقية شراكة وتعاون بين مجلس الجهة والمجلس الإقليمي للفقيه بن صالح وجماعة أهل المربع لإحداث حامة (العين السخونة ) من أجل تحقيق التنمية المحلية ، وتوفير البنيات التحتية والتشجيع على الاستثمار، وخلق فرص الشغل والتنشيط الاقتصادي بالمنطقة، والسياحة البيئية التي ستستفيد منها الساكنة ، بجلب السياح مغاربة وأجانب ، ذلك أن هذا الثقب المائي المعدني أو(العين السخونة ) كما أطلق عليها ويتكون المشروع من بنايتين ، كل بناية تتكون من مرافق صحية وحمامات وأحواض للسباحة وقاعات …
- محلات تجارية ، مرافق تقنية ، التهيئة الخارجية .
*تكلفة المشروع ب: 10.000.000.00 درهم تقتسم بين الشركاء كما يلي :
-جهة بني ملال خنيفرة : 5.000.000.00 درهم 
- المجلس الاقليمي : 4.000.000.00 درهم 
- جماعة أهل المربع : 1.000.000.00 درهم 
العين السخونة التي سخن طرح برنامج تهيئتها منتخبون و تبنوا في كتاباتهم على "قرمودهم" الفايسبوكي هذا المشروع ...تتملص العين السخونة من هذه البرمجة بعد ان ضربتها العيون حيث ألف هذا الثقب المائي تقديم خدماته خارج الاضواء و في اجوائه الطبيعية دون تكلف ...لتغور و يجف نبضها الذي دق لثلاثة عقود من الزمن و تترك حسرة في نفوس مرتاديها حيث فارقها اجساد الباحثين عن الشفاء او عن متعة السباحة تحت مياه كبريتية ساخنة ....

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top