GuidePedia
Issame

0



نظمت جمعية التأهيل للشباب و كلية العلوم والتقنيات بني ملال بشراكة مع جامعة السلطان مولاي سليمان ، يوم 8 فبراير ندوة افتتاحية مشروع ‘شباب يناظر’ ، تحت شعار “موقع الشباب في النموذج التنموي الجديد”  في دورته الثالثة لمدة ثلاثة اشهر الموالية ، و ذلك من اجل إتاحة الفرصة للطلبة داخل جامعة السلطان مولاي سليمان بكلياتها الست من الالتقاء والتنافس والتناظر عبر طرح أفكارهم وحججهم حول مواضيع مختلفة تهمهم وذلك من خلال نقاش يقوده الشباب من أجل تعزيز ثقافة الحوار .

و قد تخللت الندوة الافتتاحية ، كلمات لإفتتاح الدورة الثالثة من المشروع "شباب يناظر" ،  كل من السيد رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان نبيل حمينة الذي اكد في كلمته بالمناسبة على اهمية مثل هذه المبادرات التي تعتبر بادرة طيبة تسعى الى مأسسة اليات تمكن الشباب من التعبير عن وجهات نظره و الاحتكام الى لغة العقل و المنطق في عالم دائم التغيير من اجل المساهمة في التنمية الثقافية و الفكرية لمواجهة التحديات و تؤسس لفلسفة جديدة تثمن ولوج الشباب للمواطنة الكاملة و الفاعلة .
و اشار رئيس الجامعة نبيل حمينة ان الشباب هو المحرك الاقتصادي و التنموي للدول باعتباره العمود الفقري للمجتمع و فرصته للنمو و يعد الاهتمام به من الاولويات التي اكد عليها ملك البلاد منذ بداية الالفية الثانية ، حيث جاءت مجموعة من المبادرات و المخططات التي جعلت الشباب في صلب النموذج التنموي بغية توسيع و تعميم مشاركة الشباب في التنمية الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و السياسية للبلاد و مساعدته على الاندماج في الحياة النشيطة و الجمعوية .
و اضاف رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان ان هذه المؤسسة انخرطت بدورها في هذا الخيار المتعلق بتاهيل الشباب و انخراطه في الحياة الوطنية و لتيسير ولوجه للثقافة و العلوم و التكنولوجاي و الفن و الرياضة و الانشطة الترفيهية مع توفير الظروف المواتية لتفتق طاقاتهم الخلاقة و الابداعية في مختلف هذه المجالات بدليل النسخة الثالثة لهذا المشروع .
و اوضح نبيل حمينة ان المناظرات تعتبر سمة متجدرة في حياتنا اليومية و تتم ممارستها بشكل منتظم باعتبارها لغة التعايش التي نسعى من خلالها الى نشر ثقافة الحوار بين الشباب و تنمية المهارات الاقناعية لديهم و صقل قدراتهم القيادية و الثقافية و المعرفية ، مؤكدا ان طلبة هذه الجامعة اظهروا  مستويات بارزة في تقديم الافكار و الحجج و الدفاع عنها بمهارة في النسختين السابقتين .
كما تناول الكلمة كل عميد كلية العلوم والتقنيات أحمد زغال ، و كذلك رئيس جمعية التأهيل للشباب رشيد الحبيب.


 و بعد ذلك تم تقديم المشروع على أنظار الحضور من طرف السيد محمد الهروي منسق المشاريع بجمعية التأهيل للشباب الذي عرض فيه أهداف المشروع الكبرى، وهي تحسين مهارات التناظر عند الطلاب , و مدِّهم بتقنيات الإقناع وروح الإبداع من اجل تعزيز الثقة في النفس ومهارات الإلقاء أمام الجمهور  ، وايضا تمكين الطلبة قدرة العمل بروح الفريق الواحد والانصهار داخل الجماعة ، و خلق فضاء للنقاش والحوار وتبادل الأفكار والتحلي بقبول اراء الآخرين، إلى جانب تعزيز القدرة على إدراك ما يدور حولهم من قضايا سواء و طنيا أو دوليا .
و تلى ذلك عرض شريط قصير للأقوى لحظات النسختين السابقتين، و بعدها مداخلة حول موقع الشباب في النموذج التنموي الجديد من تقديم السيد علال البصراوي رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بني ملال-خريبكة ، ومع انتهائها تم فتح باب المناقشة للحضور الذي كان جله من الطلبة الذي أبانوا على قوة تواصلية و لغة سليمة متميزة التي خولت لهم مناقشة الموضوع من أبعاد عدة ومتعددة.
وللإشارة فإن المشروع في دورته الثالثة الذي سيمر من ثلاث مراحل، المرحلة المحلية الممتدة من 9 فبراير الى 9 مارس على صعيد جميع الكليات المنضوية تحت جامعة السطان مولاي سليمان بني ملال التي سيتم فيها تنافس 24 طالب فيما بينهم لتمثيل كلياتهم في ست مقاعد لكل كلية ، و بعدها المرحلة الثانية المسابقة الجهوية الرسمية للمناظرة بكلية العلوم و التقنيات بني ملال التي ستكون في 23 من شهر مارس، والدخول في غمار المسابقة النهائية في 19 من شهر ابريل الذي سيليه حفل الاختتام والإسدال على الدورة الثالثة من مشروع "شباب يناظر" .

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top