جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 



نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرةيوم السبت 22 ماي 2021، لقاء تأطيريا لفائدة الأطر التربوية والإدارية العاملة بالجهة من حاملي مشاريع بحوث تربوية، تم انتقاؤها من طرف اللجنة العلميةبرسم الموسم الدراسي 2022/2021.

وأشرف على تسيير  أشغال هذا اللقاء العلمي السيد مصطفى السليفاني مدير الأكاديمية، وأطره، عن بعد، السيد فؤاد شفيقي مدير مديرية المناهج بالوزارة، بحضور السادة أعضاء اللجنتين العلمية والتقنية، ورؤساء الأقسام بالأكاديمية ومنسقي فرق البحث التربوي للمشاريع المعنية، من خلال مداخلته القيمة حول خصائص ومميزات البحث التربوي التدخلي وأهدافه وأهميته البالغة في تجويد الأداء التربوي وتحسين منتوجه ،عبر إحداث تغييرات جوهرية، ونقلات نوعية في كل ما يرتبط بالمدرسة المغربية محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا : في أهدافها ومراميها، وفي بنياتها وتنظيماتها، وفي مناهجها وأساليب اشتغالها، وفي طرق تدبيرها، لأجل الرقي بالأداء على جميع الأصعدة.حتى تتبوأ المدرسة المغربية المكانة اللائقة بها، وتحقق انتظارات المتعلمين والمتعلمات والأمهات والأولياء والآباء.

وثمن الحاضرون هذا اللقاء العلمي، والاهتمام الذي أولته الأكاديمية للبحث التربوي التدخليبفتح باب المشاركة لكل الراغبات والراغبين من الفاعلين التربويين في المساهمة في تجويد الأداء التربوي، بما ينعكس إيجابا على المنظومة التربوية. كما تم تقديم توصيات وملاحظات توجيهية تتعلق بالبحوث التربوية المنتقاة، والتي أعدتها اللجنة العلمية بهدف تجويد المشاريع المقدمة.

وتأتي هذه المبادرة التربوية في سياقمواصلة تنزيل المشاريع المتعلقة بتنفيذ أحكام القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخاصة المتعلقةبمأسسة وتحفيز البحث التربوي والاجتماعي،واستثمار نتائجهمن أجل الرفع من جودة البرامج والمناهج والتكوينات، خدمة للمشروع المجتمعي لبلادنا،وتفعيلا لمهام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة،وخاصة المرتبطة بالإشراف على البحوث التربوية،والنشر والتوثيق التربوي،وإعداد الدراسات المتعلقة بالتربية والتكوين.

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال