جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 



انطلق ببني ملال اللقاء القارئ في نسخته الثانية، وعلى مدى يومين (17/18)، التي تنظمها المدرسة الوطنية للتجارة والتدبير (جامعة السلطان مولاي سليمان) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والجمعية المغربية لدعم تنمية المقاولات الصغرى،  حول الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين والمهاجرين في المغرب،  تحت شعار “ريادة أعمال اللاجئين والمهاجرين في المغرب: عامل مسرع للاندماج الاجتماعي والاقتصادي والمهني”.

 ويندرج هذا اللقاء العلمي في إطار الاحتفال باليوم العالمي للاجئين الذي تحتفل به الأمم المتحدة يوم 20 يونيو من كل سنة، لحسيس الفاعلين الاقتصاديين بموضوع الاندماج الاقتصادي للاجئين.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان نبيل حمينة ان هذا الموضوع يكتسي اهمية كبيرة تتجلى في الاندماج الاقتصادي والاجتماعي للاجئين والمهاجرين على المستوى الوطني والمحلي.

وأضاف نبيل احمينة، أن اللقاء يهدف إلى فتح النقاش بين المتداخلين على المستوى السياسي والاقتصادي، وكذا وكيفية تعزيز ريادة الأعمال في الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين.

وأضاف رئيس الجامعة، أن المغرب تبنى خلال الثلاثين سنة الماضية استراتيجية للتعامل مع قضايا الهجرة واللجوء نموذجا في بعدها الإنساني ( ادماج المهاجرين في إفريقيا).

واضاف رءيس الجامعة، ان المملكة أطلقت الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء عام 2014 بهدف ضمان حقوق المهاجرين واللاجئين ومشاركتهم في الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية تسمح للمهاجرين واللاجئين الاستفادة من الفرص التي يوفرها سوق الشغل،.

وأشار الى أن عدد اللاجئين الذين يعيشون في جهة بني ملال خنيفرة انتقل من 191 في أبريل 2019 إلى 285 في أبريل 2021 ، بزيادة قدرها 49 في المائة خلال عامين.

وفي نهاية الجلسة الافتتاحية لهذا الحدث العلمي تم توقيع اتفاقية شراكة بين المدرسة الوطنية للتجارة والتدبير التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والجمعية المغربية لدعم تنمية المقاولات الصغرى، تهدف إلى تعزيز التكامل الاجتماعي والاقتصادي لطالبي اللجوء واللاجئين والمهاجرين في المغرب.

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال