جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية صراع الانتخابات وسباق الرئاسة بجماعات الجهة يدفع لتجاهل ما يحدق بفلاحي الجهة من مشاكل كبرى تهدد بانقراض عدد من السلاسل الإنتاجية

صراع الانتخابات وسباق الرئاسة بجماعات الجهة يدفع لتجاهل ما يحدق بفلاحي الجهة من مشاكل كبرى تهدد بانقراض عدد من السلاسل الإنتاجية

حجم الخط

 



محمد فرطيط / شبكة جهة بني ملال خنيفرة

الفلاح وحده بجهة بني ملال خنيفرة الذي يحس "بالدقة منين جاية " ، ضربات تلو أخرى تنقص من فاعلية هذا القطاع و تأثيراته الايجابية على الفلاحين ، توالي سنوات الجفاف و نقص مياه السقي و إشكالات أخرى مرتبطة بتسويق الإنتاج و كورونا عوامل حدت من قدرات الفلاحين و جعلت الغالبية العظمى منهم لا يقدرون على مسايرة الموسم الفلاحي و قرب إعلان صغارهم إفلاسهم في هذا القطاع .

الفلاحون بجهة بني ملال خنيفرة خاصة على مستوى المدارات السقوية ، يتخوفون من تطورات هذا الوضع المأزوم على القطاع، مخزون مياه السقي في تراجع خطير بعدما تراجعت نسبة ملئ السدود إلى 10 في المائة بسد الشهيد الحنصالي الذي يؤمن مياه السقي لقطاع بني عمير و سد بين الويدان الذي يؤمن الدائرة السقوية بني موسى و الذي تراجعت نسبة ملئه الى  19  في المائة ..الفلاحون يتوقعون سيناريوهات مشابهة لما حدث الموسم الماضي ان لم تحدث تطورات مناخية تلعب في صالح القطاع و تغذي من جديد سدود المنطقة و فسح المجال امام الفلاحون لبداية موسم فلاحي جيد .

الظروف الحالية لا تلعب في صالح الفلاحين ، و المعاناة بدات قبل انطلاق الموسم الفلاحي،  تعثر تعرفه بعض السلاسل الانتاجية التي تتطلب مياه السدود  اما المناطق البورية فلها معزوفاتها الخاصة و بداية النهاية لعدد من السلاسل الانتاجية بالجهة بات وشيكا ان لم تجد السماء بالغيث و تحدث تقلبات مناخية تقلب جفاف خمس سنوات الى موسم خصب يمحو معاناة الفلاحين و يعيد لهم الابتسامة من جديد .

اما المنتخبين  فالرؤساء ينتشون بهذا – الانجاز العظيم – الذي جعلهم فوق كرسي الرئاسة سواء لاول مرة او معاودة التجربة من جديد و للفلاحين الغرفة التي بات رئيسها يصدح لوحده دون سرب السادة الرؤساء المنتخبين ..

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال