جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية خمسة متنافسين على رئاسة المجلس الإقليمي لبني ملال .. ومرشحا الاستقلال والأصالة والمعاصرة أكثر حظوظا.. للظفر بهذا المنصب، حفاظا على قوة التحالف الثلاثي بجهة بني ملال خنيفرة.

خمسة متنافسين على رئاسة المجلس الإقليمي لبني ملال .. ومرشحا الاستقلال والأصالة والمعاصرة أكثر حظوظا.. للظفر بهذا المنصب، حفاظا على قوة التحالف الثلاثي بجهة بني ملال خنيفرة.

حجم الخط

 


متابعة : محمد الحطاب

بعد فوز أحزاب التحالف الثلاثي، الأصالة والمعاصرة، والتجمع الوطني للأحرار،  وحزب الاستقلال، بمجلس جهة بني ملال خنيفرة في شخص عادل البراكات عن الأصالة والمعاصرة، والنيابة الأولى لمجلس الجهة في شخص عبد الرحيم شطبي عن التجمع الوطني للأحرار، ورئاسة مجلس جماعة الجهة في شخص أحمد بدرة عن الأصالة والمعاصرة، يسعى ثلاثي انتخابات 2021، الى استكمال استراتيجيته الاستحواذية، الرامية إلى الظفر بمجالس أقاليم خنيفرة بخريبكة بأزيلال والفقيه بن صالح وبني ملال.

فالبنظر إلى شخصيات المتنافسين على منصب رئيس المجلس الاقليمي لبني ملال، يمكن القول بأن الأقرب للظفر بهذا المنصب هو الرئيس المنتهية ولايته محمد حلحال، الذي يسعى إلى استعادة منصبه لاستكمال مشاريع برنامج العمل، الذي وضعه المجلس سنة 2016،  لسبب واحد هو أن حزب الاستقلال هو الحزب الوحيد من التحالف الثلاثي، الذي لم يستفد من عملية التوزيع، وبالتالي فهو الأحق برئاسة المجلس الإقليمي لبني ملال.

وبخصوص حظوظ المتنافسين على هذا المنصب، و هم فؤاد حليم عن حزب الأصالة والمعاصرة، وهو عضو سابق بالمجلس الاقليمي لبني ملال، وعبد الله اعلام، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، رئيس جماعة قروية، وعمر ريحان عن الحركة الشعبية، عضو بجماعة بني ملال وغرفة التجارة والصناعة والخدمات، ومحمد أوهنين عن التقدم والاشتراكية، عضو بجماعة بني ملال،  فقد يقتصر السباق بين محمد حلحال، وفؤاد حليم، لكون عمر ريحان  ومحمد أوهنين خارج التحالف الحكومي، وعبد الله أعلام سبق له ان غادر حزب البام قبل أن يلتحق بحزب الحمامة. 


الظفر بمنصب رئيس المجلس الإقليمي ستحكمه  المعطيات التي ذكرناها، حيث يبقى حزب الاستقلال، هو الحزب الوحيد الذي لم يستفد من الغنيمة الانتخابية بإقليم بني ملال.

فهل سيتدخل مرة أخرى "مهندس" التوافقات ابراهيم مجاهد لإيجاد حل توافقي يحافظ به على قوة التحالف الثلاثي، قبل الإعلان عن التشكيلة الحكومية، التي سيعلن عنها أخنوش، رئيس الحكومة المعين مستقبلا .. سنرى ..!!   


.

تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال