جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 


 محمد فرطيط / بني ملال نيوز 

في الوقت الذي تستعرض فيه بعض الاحزاب السياسية ببني ملال خلال هذه الحملة الانتخابية عضلاتها المادية باستثمارات " ضخمة " و جيوش منتشرة من المناصرين - عفوا المستخدمين في هذه الحملة -  تواصل قبيلة المصباح حملاتها الانتخابية دون اثارة جيرانها السياسيين مواصلة عملية فرش التبن فوق الماء و زيادة جرعات زيت في حقينته ليواصل حملته في الاستحقاقات الجماعية لبني ملال و التشريعية مستفيدا من هذا الوضع .

المصباح يدرك جيدا ان هذه المحطة لعبت فيها معطيات جديدة سيستغلها بقوة و يحاول اكساب قاعدته مناعة ضد المحدقين بها من احزاب منافسة ، فالمصباح زيته لا تضيع على خلاف ما قد يحدثه الصراع القوي بين ثلاثة احزاب استثمرت جيدا في هذه المحطة و تسلحت باللوجستيك المتنوع  و يتعلق الامر بالبام و السنبلة و التجمع اضافة الى محمد حلحال الذي يقود لائحة الاستقلال بعد تجرده من البام .

17 لائحة تخوض هذا النزال الانتخابي على مستوى جماعة بني ملال جمعت بين الحرس القديم لجماعة بني ملال و شيوخ المجلس و بين وجوه جديدة اثقل الشباب كفة ميزانها في هذا الاستحقاق لتدخل هذا الصراع رغم درايتها بقوة و ادراكها لصعوبة نزع جذور بعض المنتخبين لكنها بادرت مؤمنة بحقها في دخول المجلس ...هذا التعدد في اللوائح يخدم بالدرجة الاولى حزب لامبا فتفرقة الاحزاب و تنوع اللوائح يدعم سيادة هذا الاخير الى جانب السنبلة لكن لا يخدم احزاب اخرى كما ان الصراع الثلاثي بين البام و السنبلة و دخول التجمع و جرهم الاصوات من معين واحد يجعل لامبا في وضع مريح فقاعدتها محسوبة الاصوات و كثلثها لا تتراجع عن التصويت لمرشحيها ما يعني ان انخفاض نسبة التصويت سيزيد زيت المصباح احتراقا.

اشكالات اخرى قد تطرح بعد اعلان نتائج هذا الاستحقاق هل سيكون التحالف مع لامبا خطا احمر لدى الاحزاب المنافسة على رئاسة الجماعة خاصة و ان السنبلة التي قادت الجماعة لولايتين متتاليتين لها ماضي سيء مع لامبا ام احزاب اخرى في رحلة قطعها على السنبلة قد تتحالف مع المصباح و انتظار ما سيطل به الصباح ؟

تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال