جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية






 

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 


امحمد الحطاب / بني ملال نيوز 

بعدما كان سكان بني ملال ينتظرون بداية أشغال تأهيل مدينة بني ملال، عاصمة الإقليم والجهة، تفاجأ السكان بجريمة ثراثيةعندما اعطيت انطلاقة انطلاقة أشغال بناء محلات تجارية (كيوسكات) بمحاذاة المعلمة التاريخية "قصر بني ملال"، التي تحافظ شامخة على تاريخ مدينة عين أسردون، وكأن هذا الآمر لا يهم المجلس، وفي صمت مريب لرئيس الجماعة وأعضاء مكتبه،  أيضا و بعض مستشاري الأغلبية والمعارضة بالمجلس.

ولولا تدخل الساكنة وفي مقدمتها الصحافة المحلية والمدير الجهوي السابق للثقافة، وتحرك والي الجهة لإيقاف هذه المهزلة التدبيرية، لكانت أول جريمة يتم اقترافها في عهد المجلس الحالي المفروض فيه حمايتها من المعتدين والمفسدين، وليس الاعتداء على رموزها الثقافية والتاريخية، التي تعتبر ملكا لكل الملاليين.

لم تتوقف مع الأسف الامور عند هذا الحد، حيث تحول  شارع محمد السادس، الذي يحمل رمز الأمة، والذي صرفت عليه أكثر من 6 ملايير سنتم، إلى ملاعب للقرب تفتقر إلى رؤية رياضية حديثة ومتطورة، حيث يتهيء للمارة أنها مخصصة لإيواء الحيوانات و ليس للممارسة الرياضية  بالإضافة إلى الفوضى التي تعيشها يوميا من الفجر إلى ساعة متأخرة من اليوم، دون احترام الساكنة المجاورة، خاصة أنها لا تخضع لأية مراقبة أو تتبع، الشيء الذي يجعلها تحت رحمة بعض الجمعيات غير المعترف بها، والتي تمنع الشباب من ولوجها واستغلالها بموافقة من المجلس الجماعي.

وإضافة إلى ذلك تعيش حدائق الألعاب الموجودة في شارع محمد السادس الاهمال والنسيان، سيما أن المسؤولين عنها لم يشغلوها، ولم يسمحوا للأطفال باللعب فيها، حيث قام المسؤولون بتغطيتها بالأشواك لمنع استعمالها، فلماذا أحدثت أصلا إذا لم تكن الغرض منها هو الاستغلال ؟

ناهيك أيضا عن الاستغلال الفضيع للملك العمومي، واختناق السير والجولان داخل بني ملال، ومشاكل أماكن وقوف السيارات، مما يتسبب لأصحاب المركبات في نزاع يومي مع عناصر شرطة المرور، الذين يسجلون العديد من مخالفات السير.

أما بخصوص البنيات التحتية الطرقية فحدث ولا حرج، حيث أن جل الشوارع والازقة توجد في حالة يرثى لها، بالإضافة إلى ضعف الإنارة الليلية بمختلف شوارع وأزقة المدينة، مما قد يهدد سلامة المواطنين عامة ، وسلامة أصحاب المركبات، الذين يضخون في حسابات الجماعة أموالا طائلة تقدر بملايين الدراهم .

فهل فعلا مطرب جماعة بني ملال لا يطرب .. ذلك ما ستبديه لنا قادم الأيام ..


.

تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال