جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة



على هامش تأسيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بجهة بني ملال خنيفرة ؛والتي عرفت انضمام اقليمي خريبكة وخنيفرة للجمعية. تمت مناقشة أهمية هذا الاطار الجمعوي ودوره في الدفاع عن مهنيي القطاع وكذلك الوضعية التي يعيش عليها قطاع السياحة بجهة بني ملال خنيفرة والذي يتأسس على السياحة الجبلية في ظل جائحة كورونا وتدخلات الوازرة الوصية للتخفيف من معاناة القطاع.

للحديث عن هذا الموضوع استضافت شبكة بني ملال الاخبارية عبد الفتاح بودن المندوب الإقليمي للسياحة ببني ملال والذي أشار في اطار تحيين الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية على مستوى جهة بني ملال خنيفرة. وذلك من بعد انضمام اقليمي كل من خريبكة  والذي كان تابع لجهة الشاوية ورديغة وخنيفرة التي كانت تابعة لجهة مكناس تافيلالت.  وأشار بودن أننا اليوم  بصدد التأسيس وقد تم خلال هذا الجمع العام انتخاب السيد الرئيس في انتظار استكمال هياكل كل من مكتب الجمعية والمجلس وكذلك انتظار جمع عام استثنائي للمصادقة على النظام الاساسي لجمعيتنا والذي يصب في تشكيل تكتلات مهنية تدافع على مصالح المهن والمهنيين داخل جميع جهات المملكة.

كما أكد بودن أن الجمعية خلقت للترافع على قضايا المهنيين. كما أنه لا يخفى على الجميع الظرفية العصيبة التي تمر منها السياحةو بالظبط مهنة الفندقة. كما أن المهنيين في حاجة إلى سند للترافع على قضاياهم وأن الجمعية بمثابة صوتهم لدى السلطات المحلية والاقليمية والجهوية و لدى الهيئات المنتخبة وكذلك الجهات الوصية. وبالتالي هذه المبادرة تشكل  حسب بودن قيمة مضافة في  الترافع على قضايا المهنيين. وهنا يشير بودن على تداعيات الجائحة الثقيلة على القطاع وان المهنيين في حاجة للتكتل وكصوت واحد ناطق للدفاع عن قضاياهم ومطالبهم. 

كما أكد  ان هذا المولود الجديد سيستجيب ويساهم في العمل على تحقيق مجموعة من المطالب. كما انه لا يخفى في نفس السياق في خضم هذه الأسابيع الاخيرة تم الإعلان على الدعم الاضافي.

وكأخر إجراء يستحق الذكر تم تمديد التعويضات لصالح الشغيلة في القطاعات السياحية تعويضات ستغطي أشهر شتنبر أكتوبر نونبر  ودجنبر. هذا مجهود تضامني تبذله الدولة والوزارة باعتبارها ذراع السلطات الحكومية من أجل تحصين المقاولة السياحية وباعتبارها أداة للانتاج وأيضا الحفاظ على مناصب الشغل مساهمة منها في الحفاظ على السلم الاجتماعي . فقطاع الفندقة يشكل الصناعة الثقيلة داخل سلسلة الانتاج السياحي.كما أن   المهنيين الان  في انتظار مجموعة من الاصلاحات الأخرى الداعمة. كما أننا لا ننسى في متم السنة المالية ومجموعة من المهنيين يعقدون الامل على إجراءات ضريبية مؤازرة. كما نعقد الأمل على  المنظومة البنكية على الانخراط في هذا المجهود التضامني من أجل التخفيف من الشروط والفوائد المالية والقروض وكذلك الالتزامات المالية التي من شأنها ان تخنق الخزينة المالية للمقاولة السياحية لاسيما في هذه الظرفية الصعبة.

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال