جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 


ينتشر هاشتاغ (أخنوش ارحل ) في مواقع التواصل الاجتماعي ، بسرعة فاقت انتشار النار في الهشيم ، الذي يدعو من خلاله القائمون على اطلاقه ، رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى تقديم استقالته ، محملين اياه موجة الغلاء التي ضربت القدرة الشرائية للمواطن ، و اعتبروا أن الأستمرار  على نفس الأسعار الخاصة بالمحروقات ، رغم هبوط سعر النفط عالميا ، إلى ما دون 100دولار ، هو استهتار بكرامة المواطنين ...

في هذا السياق ، ينعقد المؤتمر الجهوي لحزب الحمامة ببني ملال ، في أجواء مطبوعة بالتكتم،  خوفا من تنظيم مظاهرات واحتاجات من طرف التنسيقيات المحلية ضد الغلاء بالموازاة بتنظيمه. 

وحسب مصدر مقرب من احد القياديين التجمعيين، فإن المنسق الجهوي أصر على تنظيم هذا المؤتمر بضيعته المتواجدة بضواحي بني ملال ، ضاربا كل الأعراف التي تقضي بتنظيمها بالقاعات العمومية ، واخبار ساكنة الجهة بهذا الحدث التنظيمي ، وأضاف المتحدث ، بأن ظروف عقد هذه المحطة التنظيمية غير مناسبة بتاتا ، حيث أن هناك صراعات وتطاحنات بين أبناء البيت ، وصلت حد القطيعة مع المنسق الجهوي ،و أجواء حارة دفعت مجموعة من التجمعين إلى مغادرة المنطقة ، من أجل الاستجمام والراحة  .

في السياق ذاته ، اضاف المصدر نفسه ، بأن نائبا برلمانيا عن دائرة بني ملال فضل مقاطعة هذا المؤتمر رفقة مجموعة من رؤساء الجماعات المحلية ، كما إختار نائب دائرة الفقيه بن صالح أداء مناسك الحج ، عوض الحضور في اشغاله ، تفاديا للاحراج .

من المنتظر أن تفرز هذه المحطة ، نفس " القيادات " ، وان تعمق جراح الحزب بالجهة ، خصوصا وأن مواقع التواصل الاجتماعي تغلي بالهاشتاك (أخنوش ارحل ) ، مما سيدفع مجموعة من الملتحقين بسفينة الحمامة إلى التفكير في النزول منها في أقرب محطة . 

في ظل أجواء الهاشتاغ اختار منظمو المؤتمر الجهوي لحزب الحمامة بجهة بني ملال ،  تهريب اشغاله إلى الضيعات المحروسة ، البعيدة عن أنظار وسائل الإعلام،  والمهتمين بالشأن السياسي ، من اجل تفادي  " تشويش" المحتجين على سياسة رئيس الحكومة ، والرافضين لتسلط قيادات جهوية واستفرادها بالقرار الحزبي ، حسب تعبير ، احد قيادت الحزب بالجهة

تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال