يواصل سد بين الويدان تصدره قائمة السدود الكبرى بحوض أم الربيع، رغم نسبة ملء تبلغ 37 في المائة، مستفيدا من مخزون مائي مهم يقدّر بحوالي 457.8 مليون متر مكعب .
ويأتي بعده سد أحمد الحنصالي، بنسبة ملء في حدود 60 في المائة، وبمخزون يقارب 405 ملايين متر مكعب، مسجلا وضعية إيجابية تعكس تحسنا ملحوظا في موارده المائية.
أما سد المسيرة، ارتفعت نسبة الملء إلى 13 في المائة و يحتفظ بمخزون يناهز 366 مليون متر مكعب، وهو ما يشكل مؤشرا على بداية تعاف تدريجي لهذا السد الاستراتيجي في انتظار مزيد من التساقطات المطرية.
من جهته، يسجل سد مولاي يوسف وضعية مريحة نسبيا، بنسبة ملء تقارب 99 في المائة، وبمخزون يصل إلى 142.4 مليون متر مكعب، ما يعزز قدرته على تلبية الحاجيات المائية بالمنطقة.
كما يحقق سد حسن الأول نسبة ملء في حدود 47 في المائة، بمخزون يناهز 112.1 مليون متر مكعب، في إطار تحسن تدريجي لوضعه المائي.
وتسجل باقي السدود وضعيات متفاوتة، لكنها تبقى إيجابية في المجمل، وتعكس الأثر الإيجابي للتساقطات الأخيرة على تعزيز المخزون المائي بسدود حوض أم الربيع.
%20(1).png)
