محمد فرطيط / بني ملال نيوز
يعرف قطاع الزيتون الذي يعد من اهم القطاعات الانتاجية بجهة بني ملال خنيفرة موسما استثنائيا بفعل وفرة الانتاج و تخطيه لأرقام السنوات الماضية التي عرفت خلالها اثمنة زيت الزيتون ارقاما خيالية تجاوزت 140 درهما ما حرم فئات عريضة من المستهلكين المغاربة من هذه المادة الأساسية على موائدهم رغم لجوء الدولة الى استيراد الزيوت ...
وفرة الانتاج خلال هذا الموسم الجديد تحكم في سوق زيت الزيتون التي انطلقت باثمنة لا تتجاوز 70 درهما للتر على خلاف الموسم الماضي الذي حلقت خلاله باثمنة تجاوزت المائة درهم ، و تدرج مسار الانخفاض هذا الموسم لتصل الى 50 درهما للتر بالنسبة للزيتون المغربي الاصلي مع توقعات ان تهبط على سقف 45 درهما في الأيام القليلة القادمة...
و بالموازاة مع هذا الانخفاض يعيش القطاع اسوء مواسمه بجهة بني ملال خنيفرة بسبب غلاء اليد العاملة و النقص الكبير الذي تعيشه إضافة الى التقلبات المناخية بسبب التساقطات المطرية التي تعيق عملية جني الزيتون مع تعرض كميات منه للاتلاف خاصة حبوب الزيتون التي تسقطها الرياح على الارض..
و يخشى منتجو الزيتون بجهة بني ملال خنيفرة بقاء غلة الزيتون على الأشجار حتى دخول شهر مارس ما سيؤثر سلبا على دورة انتاج الزيتون خاصة ان مارس هو الشهر التي تبدأ فيه عملية اخراج نوارة الزيتون مما سيوقف منتوج الموسم المقبل ،و قد حاول اصحاب ضيعات الزيتون اعتماد حلول اخرى في عملية الجني لتدارك الوضع لكن تبقى مساحات كبيرة لم يتم جنيها بعد ..
و سبق لوزارة الفلاحية ان قدمت دعما للفلاحين يتعلق بالات جني الزيتون " السواسة" لتخفيف الاعباء عنهم و تعويض نقص اليد العاملة ...
%20(1).png)
