عزيز المسناوي
شهدت مدينة خنيفرة، يوم الأربعاء 4 فبراير 2026، محطة تنظيمية بارزة تمثلت في الإعلان الرسمي عن تأسيس المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للأطر الإدارية والتقنية للصحة والحماية الاجتماعية، وذلك في إطار الدينامية التي تعرفها النقابة على الصعيد الوطني لتعزيز حضورها داخل المؤسسات الصحية وتوحيد جهود الأطر الإدارية والتقنية للدفاع عن حقوقها المهنية والاجتماعية.
وجرى هذا الحدث التنظيمي خلال جمع عام تأسيسي احتضنته قاعة الاجتماعات بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بخنيفرة، بحضور عدد من منخرطي النقابة، فيما تم تأطير الجمع العام عن بُعد من طرف أحمد شناوي، النائب الأول للكاتب الوطني، الذي أكد في كلمته على أهمية التنظيم النقابي في تعزيز المكتسبات المهنية وتحسين ظروف العمل ضمن قطاع الصحة والحماية الاجتماعية.
وشكل اللقاء مناسبة للتداول في عدد من القضايا المهنية المرتبطة بوضعية الأطر الإدارية والتقنية، حيث تم التطرق إلى التحديات التي تواجه هذه الفئة، سواء على مستوى ظروف العمل أو مسارات الترقية والتكوين، مع التأكيد على ضرورة مواصلة الحوار والترافع من أجل تحقيق مطالبها المشروعة وصيانة كرامتها المهنية.
وأسفر الجمع العام عن تشكيل المكتب الإقليمي للنقابة بخنيفرة، حيث تم انتخاب يوسف حسني كاتبا إقليميا، إلى جانب تشكيلة نقابية تضم نوابا ومقررا وأمينا للمال وعددا من المستشارين، في خطوة تهدف إلى تعزيز العمل النقابي المحلي وتقريب النقابة من منخرطيها ومواكبة انشغالاتهم المهنية.
وأكد أعضاء المكتب المنتخب عزمهم على العمل بروح المسؤولية والتشاركية، والانخراط في الدفاع عن قضايا الأطر الإدارية والتقنية داخل المؤسسات الصحية بالإقليم، مع الحرص على ترسيخ مبادئ الحوار الجاد والبناء مع مختلف المتدخلين في القطاع.
ويأتي تأسيس هذا المكتب الإقليمي في سياق السعي إلى تقوية البنية التنظيمية للنقابة وتوسيع قاعدة تمثيليتها، بما يساهم في الرفع من أداء المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، باعتبار الأطر الإدارية والتقنية ركيزة أساسية في تدبير وتسيير المؤسسات الصحية.
%20(1).png)

