نظم يوم أمس الثلاثاء، بمقر المجلس الإقليمي لبني ملال، لقاء تواصلي لفائدة طلبة إجازة التميز في الهجرة الديموغرافية والتعدد الثقافي، في إطار انفتاح كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال على محيطها الترابي.
وخلال هذا اللقاء، تم تقديم عرض مفصل حول الاختصاصات المخولة للمجلس الإقليمي، وكذا حصيلة المشاريع المنجزة وتلك التي توجد في طور الإنجاز أو المبرمجة برسم الولاية الانتدابية الحالية، مع إبراز الدور الذي يضطلع به المجلس في دعم التنمية على مستوى إقليم بني ملال. كما جرى التأكيد على أن أغلب المشاريع التنموية موجهة بالأساس إلى العالم القروي، خاصة في مجالات الطرق، والماء الصالح للشرب، وملاعب القرب والإنارة العمومية.
وشكل اللقاء مناسبة لفتح باب النقاش حيث طرح الطلبة مجموعة من التساؤلات همت تدبير الشأن المحلي والإقليمي، وكذا التحديات والإكراهات التي قد تعترض إنجاز المشاريع على مختلف المستويات الترابية من الجهة إلى الإقليم والجماعة.
وفي هذا السياق، قدم رئيس المجلس الإقليمي توضيحات شاملة بخصوص مختلف التساؤلات، مسلطا الضوء على المبادرات التي يقوم بها المجلس من أجل الاستجابة لتطلعات ساكنة الإقليم، وذلك بتعاون مع رؤساء الجماعات الترابية والمصالح اللاممركزة المختصة، وبتنسيق مع والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال.
وأكد رئيس المجلس الإقليمي أن المشاريع المنجزة بالعالم القروي تساهم بشكل كبير في الحد من الهجرة القروية من خلال تعزيز البنيات والخدمات الأساسية.
%20(1).png)
