سجل سد بين الويدان تحسنا لافتا في مخزونه المائي، حيث وصلت نسبة الملء 92%، مع حجم مخزون يفوق مليار متر مكعب، وفق معطيات رسمية حديثة.
ويأتي هذا الارتفاع بعد سنوات من الجفاف والإجهاد المائي، ما يعكس انتعاشا مهما في الموارد المائية بالمنطقة، ويعزز من قدرة السد على تأمين حاجيات السقي بسهل تادلة.
كما يرتقب أن ينعكس هذا الوضع إيجابا على الأنشطة السياحية المرتبطة بالبحيرة، خاصة الرياضات المائية، إلى جانب دعم أنشطة التعاونيات المحلية المرتبطة بالخدمات والصناعة التقليدية.
من جهة أخرى، سيساهم تحسن المخزون المائي في الحفاظ على التوازن البيئي وتعزيز استمرارية النظم الإيكولوجية خصوصا داخل محيط الجيوبارك العالمي مڭون.
ويعد هذا التطور مؤشرا إيجابيا على تعافي الوضعية المائية، في ظل التحديات المناخية التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.
%20(1).png)
