جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية






 

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية خنيفرة…المديرية الإقليمية للتعليم تكرس ثقافة التكوين المستمر وتؤكد مكانة جميع الفاعلين في إصلاح المدرسة العمومية

خنيفرة…المديرية الإقليمية للتعليم تكرس ثقافة التكوين المستمر وتؤكد مكانة جميع الفاعلين في إصلاح المدرسة العمومية

حجم الخط

 



عزيز المسناوي

 

في اطار تنزيل مضامين قانون الإطار 51.17، وتفعيل التوجهات الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026 الرامية إلى الارتقاء بجودة المدرسة العمومية، تواصل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة ترسيخ دينامية تكوينية نوعية تستهدف مختلف مكونات المنظومة التربوية، بما يعكس رؤية تدبيرية قائمة على الإنصاف المهني، وتثمين الكفاءات، وتعزيز التكامل بين مختلف المتدخلين التربويين والإداريين.


وفي هذا السياق، احتضنت الثانوية الإعدادية أنوال، أمس الخميس، لقاء تكوينيا لفائدة المختصين التربويين المشرفين على المختبرات المدرسية، تمحور حول موضوع "آليات تدبير وتسيير المختبرات المدرسية والحد من المخاطر المخبرية"، وذلك في خطوة تروم تعزيز الكفايات المهنية وتطوير الممارسات العلمية والتقنية داخل المؤسسات التعليمية.


وأطر هذا اللقاء كل من السيدة فاطمة بنعيسى، مفتشة مادة علوم الفيزياء والكيمياء، والسيد محمد جيموح، مفتش الشؤون المالية، والسيد عبد الرحيم اشهبون، مختص تربوي مشرف على المختبرات المدرسية، حيث قدموا عروضا ومداخلات تناولت أسس التدبير الأمثل للمختبرات، وشروط السلامة الصحية داخلها، وأهمية المناولات والتجارب في تدريس المواد العلمية، إلى جانب سبل المحافظة على الوسائل التعليمية وآليات إحصائها واقتنائها وفق مقاربة عقلانية وفعالة.


وقد افتتحت أشغال هذا اللقاء السيدة المديرة الإقليمية، بكلمة توجيهية أكدت فيها أن تطوير أداء المنظومة التعليمية يمر عبر الاستثمار في العنصر البشري، والرفع من كفاءة الأطر التربوية والإدارية، مشددة على أن المختبرات المدرسية تشكل فضاء تربويا أساسيا لترسيخ التعلمات التطبيقية وتنمية الحس العلمي لدى المتعلمين، بما يستوجب العناية بالتجهيزات وصيانتها وترشيد استعمالها.


كما أبرزت صفاء قسطاني أن هذه المبادرات التكوينية لا تندرج فقط ضمن منطق التأهيل التقني، بل تعكس أيضا قناعة مؤسساتية راسخة مفادها أن كل مكون داخل المنظومة التعليمية يضطلع بدور محوري ومتكامل في الارتقاء بجودة المدرسة العمومية، وأن تحسين الأداء التربوي والإداري رهين بانخراط جماعي قائم على وضوح الأدوار والمسؤوليات وتقاسم الخبرات والتجارب المهنية.


وعرف هذا اللقاء تفاعلا نوعيا من طرف المختصين التربويين المشرفين على المختبرات المدرسية، الذين انخرطوا في نقاشات علمية ومهنية همت الإكراهات العملية المرتبطة بالتدبير اليومي للمختبرات، وسبل تطوير الأداء التقني والتربوي، في أجواء طبعتها الجدية وروح المسؤولية وتبادل الخبرات.


ويأتي هذا الموعد التكويني امتدادا لسلسلة من المبادرات التي دأبت المديرية الإقليمية بخنيفرة على تنظيمها لفائدة الأطر الإدارية والتربوية، في إطار رؤية شمولية تجعل من التكوين المستمر مدخلا أساسيا للرفع من جودة الأداء وتعزيز مردودية المؤسسات التعليمية.


وتجدر الإشارة إلى أن المديرية الإقليمية كانت قد نظمت، بشراكة مع رابطة هيئة التسيير المادي والمالي بجهة بني ملال – خنيفرة، يوم 30 أبريل الماضي بالمركب الثقافي أبو القاسم الزياني، يوما دراسيا لفائدة المختصين في الإدارة والاقتصاد تحت عنوان: "نظام المطعمة بعد أربع سنوات من التطبيق: دراسة تقييمية"، شكل محطة علمية وتنظيمية بارزة لتقييم حصيلة هذا الورش الاجتماعي والتربوي، وفتح نقاش مسؤول حول آفاق تطوير خدمات الدعم الاجتماعي بالمؤسسات التعليمية، حيث استفاد المشاركون من عروض ومداخلات علمية وتقنية همت آليات تدبير خدمات الإطعام المدرسي، والإكراهات المرتبطة بتنزيله، إلى جانب تقاسم التجارب والخبرات المهنية الرامية إلى تجويد هذا الورش الاجتماعي والتربوي.


وتعكس هذه الدينامية المتواصلة توجها مؤسساتيا يروم ترسيخ ثقافة التكوين والتأهيل المستمر، باعتبار الموارد البشرية ركيزة أساسية في الارتقاء بجودة المدرسة العمومية، وتمكين مختلف الفاعلين التربويين والإداريين من فضاءات للتأطير وتقاسم الخبرات، بما يواكب رهانات الإصلاح ويعزز مسار تجويد الأداء التربوي والتدبيري بالمؤسسات التعليمية.

تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال