جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية






 

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة


بدأ العد العكسي للاستحقاقات الانتخابية الخاصة بمجلس النواب التي ستجرى في شهر اكتوبر القادم و معها بدأت الاحزاب السياسية تخطب ود من تراه ملائما و قادرا على "تفريق " اكبر عدد من المنشورات بين قرى و مداشر و مدن الدائرة الانتخابية ...لا يهم ما يكتب فيها ما دام نواب سبقوا للقبة و ركبوا الحصانة لم يتكلموا و "تزنزنوا" طيلة المدة الانتدابية فهم بكم في البرلمان و صم في دوائرهم لا يسمعون و لا يعقلون لكن " اثقافهم " يفك في هذه المرحلة بالذات فيعودون لمصالحة جيرانهم و ....
انه مرض "الزنزنة " الذي بات يصيب عدد من برلمانيينا الذين بحثوا جاهدين عن دواء يفك طلاسيمه و يجعلهم يصدعون داخل قبة البرلمان مغردين خارج سرب دائرتهم التي لا يعتبرونها سوى خزانا انتخابيا يتفننون في  تقطير اصواته بعد تعويمها بمختلف انواع مسحوق الغسيل و تجريبها قبل توزيعها على المستهلكين.
اين تتجلى حلاوة البرلمان لدى بعض المنتخبين الذين يعتبرون استحقاقاته نوعا من " العشور " الذي حاول عدد منهم حرمان خزينة الدولة منه و التحايل عليها و تجميعه لهذه اللحظة التاريخية في حياتهم فهم يمارسون الانتخابات كهواية من الهوايات ،صيف ساخن و حملة مشفوعة بالوعود تنتهي دقائق قبل اغلاق ابواب مكاتب التصويت و يعود السيد النائب لاستكمال عطلته في اجمل المنتجعات و إطفاء اولى شموع ولوجه القبة المحصنة ..

لا استغرب ان السيد النائب الذي عاقر اللغة العربية  ان يهشم ثابوت موليير و يكسر عنه خلوته و يجعل المؤنت مذكرا و يبني للمجهول ما يشاء فالجهل لا يعصم صاحبه من الزلة ليحل محله اين شاء ... 
التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال