جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية






 

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة





بقلم حسين شهب
كل شيء في هذه الدنيا يسير لينتهي.. واخر المسير موت و ضمّة في القبر, يعني أن كل ما نسعى لبنائه من جفون و قلاع وبيوت و أبراج ما هو إلا بناء على شاطئ الرمل..فلماذا نخاصم القريب و البعيد,ونتوعد هذا و نكيد لذاك,ننهب ذات اليمين و نغتصب ذات الشمال,نمكر من أجل الفتات,نأتي بالإفك من أجل الدراهم,نستبيح الحرمات و المحرّم من أجل مناصب حتما ستغيبك عنها الموت..!؟
للأسف لم يفهم بشار و الحوثيون و الكرديون و السنيّون و الشيعيون و أنصار المقاومة…معنى الحياة التي اختصرها الله سبحانه و تعالى في قوله  “إنك ميت و إنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون” صدق الله العظيم, سنختصم في ما كسبنا في الدنيا, فهي المرجع لما سيكون يوم الحساب الأكبر أمام رب العالمين,
من قال” أف” سيجدها مكتوبة في سجل أعماله و أقواله يحاسب عليها في محكمة الله حيث ” لا يظلمون فتيلا”, فكيف بالقتل و التنكيل و التخريب وهتك الأعراض..!؟
كل روح أزهقت في سوريا و غيرها و كل عرض هتك و كل بيت خرب بل كل دمعة انهمرت ظلما ستجد جلاّدها يوم القيامة مدلولا ضعيفا يجتّر الحسرة و الندم لا يملك لنفسه شيئا,لا روسيا لا أمريكا..لا مدافع و لا طائرات..فقط رب عادل يحكم و ملائكة شداد لا يعصون أمرا,  فمالكم اليوم حتى القول لا تقولونه حتى يؤذن لكم!!؟
عجبا لأرض رويتموها بدم الشيوخ و الأطفال و النساء لتتبّثوا فيها كراسيكم التي إن دامت لغيركم ما وصلتكم,و عجبا لعقولكم غشتها البلادة و الجهالة وأطلقتم الرصاص الغادر على صدور ضمّتكم بالأمس حينما كنتم في “عراء سياسي”تبحثون عن أمان.
يا من تقاتلون بعضكم بعضا و أسرفتم في القتل باسم الديموقراطية و الكرامة و محاربة الإرهاب ومحاربة الظلم وجعلتم أرض المشرق ساحة حرب مفتوحة لكل من يريد أن يمارس ساديته على أجساد الأبرياء الضعفاء..إنكم ميّتون و إنهم ميّتون.

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال