GuidePedia
Issame

0



محمد الحطاب / بني ملال نيوز
تحتضن جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال على مدى خمسة أيام (10-14 أبريل 2019)، الدورة الثانية للجامعة الربيعية لفائدة الشباب المغاربة المقيمين بالخارج المنظمة تحت شعار : " المغرب المتعدد، أرض التعايش المشترك".
وتندرج هذه التظاهرة، المنظمة من طرف الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بشراكة مع مجلس جهة بني ملال خنيفرة، وجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، في إطار تفعيل استراتيجية الوزارة الموجهة لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، والرامية إلى تقوية روابطهم ببلدهم المغرب، التي تنبني على ثلاثة محاور أساسية وهي : المحافظة على الهوية المغربية لمغاربة العالم، وحماية مصالحهم الاجتماعية وحقوقهم المدنية والسياسية، وتعزيز مساهمتهم في تنمية بلدهم الاصلي.
وخلال هذه الدورة، التي ستمتد على مدى 5 أيام، سيستفيد عدد من الشباب المغاربة المقيمين بالخارج، المتراوحة أعمارهم ما بين 18 و25 سنة، بمعية نظرائهم الذين يتابعون دراستهم بجامعة السلطان مولاي سليمان، من ندوات وورشات يؤطرها عدد الاساتذة المحاضرين، حيث ستتناول هذه الندوات عدة مواضيع من بينها " المغرب المتعدد، أرضا التعايش"، و"التراث اللامادي بالمغرب"، و"الوحدة الترابية للمملكة ".
هذا بالإضافة إلى برمجة العديد من الورشات التي ستتيح للمشاركين فرصة تبادل الأفكار والاراء والتجارب.
كما ستعرف هذه الدورة تنظيم زيارات ميدانية تروم التعريف بالموروث الثقافي المغربي الذي تزخر به جهة بني ملال خنيفرة. وتشكل النسخة الثانية من هذه الجامعة الربيعية تجربة مميزة سيكون لها بدون شك وقع إيجابي على مسار المشاركين الشباب المغاربة المقيمين بالخارج، كما ستساهم في إلمامهم بالمرتكزات والقيم الأصيلة للمجتمع المغربي
وفي هذا السياق عملت الوزارة على بلورة عرض ثقافي جديد ومتنوع يواكب احتياجات مغاربة العالم، ويراعي مختلف خصوصياتهم وتطلعاتهم، والذي تمت ترجمته إلى العديد من الأنشطة والبرامج التي يتم تنفيذها داخل المغرب وببلدان الاستقبال.
فعلى مستوى بلدان الاستقبال، وإلى جانب الأنشطة الثقافية والفنية، التي يتم تنفيذها بتنسيق مع البعثات الدبلوماسية والمراكز القنصلية للمملكة، وفعاليات المجتمع المدني المغربي بالخارج، قامت الوزارة بتطوير وتعزيز برنامج الجولات المسرحية.
وفي هذا الصدد، تم تقديم ما يفوق 200 عرضا مسرحيا، خلال الموسم 2017/2018 لفائدة المغاربة المقيمين بعدد من بلدان الإقامة بكل من أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط. واعتبارا للدور الذي يلعبه العمل المسرحي في الحفاظ على الهوية الثقافية المغربية بمختلف روافدها، فقد تم إغناء هذا البرنامج من خلال جولات مسرحية ناطقة باللغة الأمازيغية، وذلك في إطار شراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حيث يتم حاليا تقديم 51 عرضا مسرحيا أمازيغيا بعدد من البلدان الأوروبية.
ولتعزيز الارتباط مع الوطن، والتعريف بالثقافة المغربية بالخارج، بادرت الوزارة إلى إحداث مراكز ثقافية مغربية بعدد من بلدان الإقامة، حيث تشكل هذه المراكز فضاءات لتأطير أبناء الجالية المغربية، وتعريفهم بثقافتهم الأصلية، وموروثهم الثقافي، مساهمة منها في الحفاظ على هويتهم المغربية.

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top