GuidePedia
Issame

0



على إثر نفوق أعداد من الأسماك بحقينة سد أحمد الحنصالي يوم السبت 14 دجنبر 2019، قامت مصالح وكالة الحوض المائي لأم الربيع بالخروج في إطار لجان متعددة من أجل القيام بمعاينات ميدانية وأخذ عينات المياه من عالية السد ومن حقينته قصد إنجاز التحاليل اللازمة من أجل الوقوف على أسباب نفوق الأسماك.
 حيث تبين وجود عدة معاصر للزيتون بعالية السد، كما أن التحاليل المنجزة من طرف مختبر التحاليل العمومي LPEE قبل وقوع الحادث بتاريخ 30 نونبر 2019 أثبتت أن جودة المياه بحقينة السد حسنة، في حين أن التحاليل المنجزة بعد نفوق الأسماك بتاريخ 16/12/2019 أثبتت أن نسبة الأوكسجين بمياه الحقينة جد منخفضة (1.6 مغ/ل) على مستوى السطح بالمقارنة مع المعدل العادي والذي هو 5 مغ/ل، في حين تبقى هذه النسبة عادية في وسط وقعر الحقينة(5.8 مغ/ل) مما يثبت بالملموس أن السبب الحقيقي وراء نفوق الأسماك هو تدفق مادة المرجان التي تطفو فوق السطح وتؤدي إلى نقص شديد في نسبة الأوكسجين وبالتالي إختناق الأسماك.
كما تم بالموازاة مع ذلك القيام بجمع وطمر الأسماك النافقة من طرف مصالح الوكالة باستعمال الجير قصد تفادي انبعاث الروائح الكريهة أو تلويث الوسط الطبيعي.
وتجدر الإشارة إلى أن وكالة الحوض المائي لأم الربيع تقوم بصفة دورية بعمليات تحسيسية وجولات مراقبة في إطار اللجان الإقليمية المختلطة لتحسيس أرباب المعاصر بالأضرار الناجمة عن قذف مخلفات هذه المعاصر في الوسط الطبيعي وحثهم على ضرورة إحترام القوانين الجاري بها العمل في هذا المجال.
وبالموازاة مع ذلك فإن الوكالة تساهم في إطار إتفاقيات شراكة مع باقي المتدخلين في هذا القطاع من أجل إنجاز محطات معالجة مادة المرجان حيث تمت المساهمة في إنجاز محطة بزاوية الشيخ، كما يتم العمل على تعميم هذه التجربة على باقي المناطق التي تعرف إنتاجا مهما لمادة الزيتون.

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top