GuidePedia
Issame

0

 


حلقة -1- 
 
تشهد جهة بني ملال خنيفرة دينامية تنموية متواصلة ومتسارعة جعلت منها قطب استقطاب للعديد من المشاريع المهيكلة والاستثمارية على مستوى جميع القطاعات الاستراتيجية والأساسية في اقتصادها.
فهذه الجهة تتوفر على العديد من المقومات الكفيلة بأن تجعلها تستشرف هذا الأفق التنموي الواعد،فهيتتوفر علىبنيات تحتية كبرى كالمطار الدولي لبني ملال والطريق السيار الذي يربط الجهة بشبكة الطرق السيارة بالمغرب والسكة الحديدية التي تربط إقليم خريبكة بالدار البيضاء، والتي يرتقب أن تتوسع شبكتها من خلال مشروع ربط مدينة واد زم بمدينة بني ملال عبر مدينة الفقيه بن صالح.
كما أنها تحظى بموقع جغرافي استراتيجي يتوسط الأقطاب الكبرى للمملكة، ويمتد على مساحة تتجاوز 28 ألف كلم مربع، وتتوفر على مؤهلات حضارية وطبيعية واقتصادية وسياحية وتراثية ومعدنية مهمة، مما ساهم في تنوع وتكامل قطاعاتهاالتي تتمثل أساسا في الفلاحة والسياحة والقطاع المعدني والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني والاجتماعي.
فالمجهودات المبذولةمن طرف كافة المتدخلين من سلطات ولائية وإقليمية ومجالس منتخبة وجميع الشركاء والفاعلين المعنيين، جعلت من تحقيق  إدماج هذه المؤهلات في دينامية تنموية مستدامة ومتكاملة، أمرا ملموسا يسير في اتجاه إرساء مرتكزات مستقبل تنموي لجهة بني ملال خنيفرة يشكل تتويجا للمنجزات التنموية التي تشهدها هذه الجهة على جميع المستويات. 
I-على المستوى الاقتصادي
إن استراتيجة تنمية القطاعات الاقتصادية لجهة بني ملال خنيفرة ارتكزت على ثلاثة مرتكزات مختلفة :
          مرتكز القطاعات القائمة التي يجب توطيدها، و تتمثل هذه القطاعات في : الفلاحة، الأنشطة المعدنية، السياحة، الصناعة التقليدية و الاقتصاد التضامني و الاجتماعي.
         مرتكز القطاعات الصاعدة التي يجب دعمها، و هي تتمثل في قطاعات  : الصناعة بما فيها الصناعة الغذائية ، فضلا عن قطاع اللوجستيك و قطاع التصدير
         مرتكز القطاعات ذات القيمة المضافة التي يجب استقطابها و تطويرها، و المتمثلة في قطاعات الطاقة المتجددة و الاقتصاد الرقمي.
  
1.1)القطاعات القائمة :
1.1.1) قطاع الفلاحة
تعتبر الفلاحة من أهم القطاعات الأساسية في اقتصاد الجهة، حيث تقارب المساحات الصالحة للزراعة بها مليون هكتار، كما تتوفر على مدار سقوي يقدر ب200 ألف هكتار (14 في المائة من المساحة الوطنية المسقية)، يؤهلها لتحقيق إنتاج فلاحي وافر ومتنوع، يشمل البذور المختارة (30 في المائة من الإنتاج الوطني)، والشمندر (28 في المائة) والحوامض (20 في المائة) والزيتون (15 في المائة) واللحوم الحمراء (13 في المائة) والحليب (16 في المائة) والتفاح (12 في المائة)، ومنتوج محلي متميز وطنيا يتمثل في السمسم (95 في المائة) والفلفل الأحمر (85 في المائة) والرمان (45 في المائة)، إضافة إلى العسل واللوز والجوز والخروب.
وفي إطار المخطط الفلاحي الجهوي، تم تنفيذ 102 مشروعا بموجب الدعامة الأولى والدعامة الثانية بمبلغ 5.7 مليار درهم وغرس 47 ألف هكتار، منها 30 ألف هكتار من أشجار الزيتون وتشييد 48 وحدة للتثمين وتعميم استعمال البذور المختارة والمكننة.

LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top