GuidePedia
Issame

0

 

محمد الحطاب 

تعيش رياضة كرة القدم بجهة بني ملال خنيفرة ظروف شبه كارثية، حيث تتساقط أندية كرة القدم كأوراق الشجر. فبعد نزول أندية شباب اطلس خنيفرة وشباب قصبة تادلة الموسم الماضي، جاء دور اولمبيك خريبكة ورجاء بني ملال اللذان غادرا الدوري الاحترافي الأول، وأندية أخرى في طريق النزول.

فإذا كانت جل هذه الأندية تعيش ضائقة مادية، تتكرر مع بداية كل موسم كروي، ففريق اولمبيك خريبكة يتوفر على موارد مالية مهمة، يتوصل بها من طرف المكتب الشريف للفوسفاط، ومجلس جهة بني ملال خنيفرة جامعة كرة القدم ، كما يتوفر على لاعبين من المستوى العالي، فما هي الأسباب التي كانت وراء نزول فريق اولمبيك خريبكة إلى الدوري الاحترافي القسم الثاني، رغم تغييرات على مستوى الإدارة التقنية للنادي ؟

هل تعود الأسباب إلى ضعف التسيير، أو هناك مشاكل داخل المكتب المسير وفي صفوف اللاعبين لا يعلمها إلا القريبون من إدارة النادي ؟ أم أن الأمر يتعلق بالإدارة التقنية للفريق، علما ان اولمبيك خريبكة يتعاقد مع أطر تقنية معروفة، ولها باع طويل في تدريب أندية البطولة الوطنية الاحترافية ؟

فكيف يمكن إذن تفسير تراجع أندية جهة بني ملال خنيفرة في كرة القدم، خلال السنوات الأخيرة ؟ صحيح أن هذه الاندية، باستثناء اولمبيك خريبكة، الذي يعيش وضعية مالية مريحة، تعيش جل أندية الجهة كل سنة على إيقاع خصاص مادي، لكن جل الأندية المغربية في كرة القدم تعيش ضائقة مالية، لا سيما أن المنح المخصصة للأندية الرياضية من طرف المجالس المنتخبة لا يتم التوصل  بها إلا بعد شهر فبراير.


.


LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top