GuidePedia
Issame

0

 



بني ملال  : محمد الحطاب

 عادت الى مدينة بني ملال، عاصمة جهة بني ملال خنيفرة، ظاهرة العربات المجرورة وهذه المرة بوثيرة اكبر .فبعدما كانت هذه الظاهرة في عهد السلطة الولائية السابقة مقتصرة فقط على جنبات المدينة، أضحت العربات المجرورة بالحيوانات، التي تستعمل لبيع الخضر ونقل المواطنين، تجوب كافة أحياء المدينة وشوارعها وازقتها، حيث يتنقل أصحابها بكل حرية، حتى في أهم الشوارع بوسط المدينة، و تتسبب فيه هذه العربات من فوضى عارمة، وعرقلة السير والجولان.

كما أن هذه العربات تتسبب في حوادث سير وأضرار للسيارات وفزع للراجلين، حيث ان غالبية هذه العربات المجرورة يستعملها أصحابها لجمع الازبال من داخل حاويات القمامة، والتي تستعمل كأكل للماشية، وخاصة للأبقار والأغنام التي توفر اللحوم الحمراء للسكان، دون اكتراث بالظرف الوبائي الخطير الذي تمر منه البلاد، حيث ان هذه القمامة قد تشكل خطرا على الساكنة عن طريق الماشية، اضافة الى عدم ا حترام أصحاب هذه العربات مدونة السير من طرف اصحاب هذه العربات، الذين هم اطفال دون السن القانونية لمعرفة قواعد السير والجولان، وهو ما يتسبب في عرقلة السير في العديد من طرقات المدينة.

هي مع الاسف مظاهر ومشاهد يومية باتت تستنكرها الساكنة والمواطنين عامة، و يطالبون بتدخل السلطات لوضع حد لهذه الفوضى، التي تعيشها عاصمة الجهة، مع العلم أن مدن اخرى تصدت بشكل نهائي لهذه الظاهرة، ومنعت بشكل قطعي دخول هذه العربات المجرورة بحصان إلى داخل المدن، مما ساهم في الحفاظ على البيئة، التي تضررت بسبب الحيوانات التي تجر هذه العربات.

وقد سبق لاحد المجالس الجماعية السابقة قبل ان أصدر مقررا يمنع دخول العربات المجرورة بحيوان " الكارو " الى مدينة بني ملال،  بعد الأضرار التي تسببت فيها هذه العربات، وما خلفته من فوضى، و عرقلة لحركة السير ، وتحويل عاصمة الجهة الى قرية فلاحية بكل مظاهر الترييف. وقد نجحت السلطات في هذه العملية لانها تعاملت مع القرار بشكل قانوني و بصرامة، و تم منع دخول هذه العربات إلى المدينة، مما جعل هذه الحملة  على الكاروات ناجعة وأوقفت هذه الظاهرة المشينة، وانعشت خزينة الجماعة بمداخيل المحجز البلدي...



LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top