GuidePedia
Issame

0

 



محمد الحطاب : بني ملال نيوز

يعيش عدد كبير من المواطنين بمدينة بني ملال كل يوم معاناة مسترسلة مصدرها أصحاب الدراجات النارية، الذين يزعجون أصحاب المركبات والمارة على حد سواء، فهم لا يحترمون مدونة السير، ولا يحترمون التدابير الوقائية، حيث اغلبهم يعتبرون الطرق ملكا لهم، مستعملين أساليب تشكل خطرا على مستعملي الطريق.

كما أن عدد من أصحاب هذه الدراجات النارية و التي معظمها دراجات صينية الصنع ، لا يتوفرون على بوصلة التامين، ولا يرتدون الخوذة، ويزعجون المواطنين بدراجاتهم، اضافة الى عدد من الدراجات النارية ذات الحجم الكبير التي لازالت تحدث ازعاجا في النهار وفي ساعات متاخرة من الليل  دون أن تتدخل القوات الأمنية لإيقافهم وتقديمهم إلى العدالة.

صحيح أن رجال الأمن يقومون بحملات تمشيطية  تستهدف الدراجات النارية ، وإيقاف اصحابها، وقد راسل المدير العام للامن الوطني السيد الحموشي ولايات الامن بمختلف جهات المملكة حول هذا الموضوع، حيث استجاب الأمن الوطني ببني ملال لهذه الرسالة، وتم توقيف العشرات من الدراجات النارية، وايداعها بالمحجز البلدي لبني ملال ، لكن هذه الحملات لم تكن كافية وناجعة بالشكل المطلوب امام تكاثر عدد الدراجات النارية خاصة الصينية الصنع ، وكانت مع الأسف حملات مرحلية و لم يتم تجنيد العدد الكافي من عناصر الامن ، حيث توقفت وعادت حليمة إلى عادتها القديمة، وعادت الدراجات إلى شوارع المدينة، لتزعج مرة اخرى أصحاب المركبات والمارة خاصة شارع الحسن الثاني و شارع بن خلدون قرب كلية اداب بني ملال  مما أدى إلى سخط عارم لدى الساكنة، التي تطالب، عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمجتمع المدني، من والي الجهة ووالي أمن بني ملال، حمايتها والحفاظ على سلامتها، من تهور وتسيب أصحاب الدراجات النارية، الذين يستمرون في زرع القلق والخوف داخل شوارع وازقة مدينة بني ملال.

نتمنى أن تلقى رسالتنا هذه اذانا صاغية وترجمتها على أرض الواقع، لما فيه مصلحة المدينة والساكنة.

.

 


LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top