GuidePedia
Issame

0

 



محمد فرطيط

عدد كبير من قبيلة لامبا ببني ملال يعيشون على وهم رئاسة جماعة بني ملال بعد اكتساح الانتخابات الجماعية القادمة ، و استند الحالمون بهذا المنشود على ما يحققه الحزب من منحى تصاعدي منذ دخول اول تجربة في المجلس الجماعي و طول انتظار دخول تسيير هذه الجماعة ، فنتائج 2016 شدت هؤلاء الى ترسيخ هذا الحلم و الاشتغال عليه و توسيع قاعدة المصوتين خاصة و ان الرقم 13 لم يكن في ذلك الاستحقاق نتيجة مرضية على اعتباران ما عدوه من مقاعد على سبورتهم الحائطية اثناء تجميع نتائج مكاتب التصويت يتجاوز ذلك الرقم ...

اللامباويون باتوا اشد شراسة في الاستحقاقات الانتخابية و تمرسوا جيدا و قد يسلكو سبلا جديدة " للتمحط " على رئاسة عاصمة جهة بني ملال خنيفرة مادام ان نفس الوجوه التي تتكرر اسماؤها على قائمة اعضاء المجلس منذ عقدين من الزمن لا تزال تصارع لختم مسارها الانتخابي على راس المجلس او  تضمن الدخول و المشاركة في التسيير من بابه الواسع و ضمان التواصل المباشر مع شريحة جديدة من الناخبين عبر بوابة المجلس للتهيئ لمحطة اخرى قادمة .

مرتكز اخر تعول عليه قبيلة المصباح و هو ان غريمها التقليدي احمد شد و الذي لم يتم بعد  الحسم في ملفه بعد قرار العزل من رئاسة المجلس الجماعي لبني ملال انهاء مساره الانتخابي قد يكون عاملا مساعدا على تحقيق هذه " الحلمة الخايبة " لدى عدد من المواطنين المنتقدين لتدبير المصباح لشؤون الحكومة  و بالتالي ف ظل غياب منافسة شرسة و قوية قد يتنطعوا بسهولة صوب كرسي الرئاسة و تدبير شؤون هذه الجماعة بعد اختفاء جنرالات الانتخابات ببني ملال .

فالمصباح و على امتداد مجالس سابقة كانت السنبلة حاجزا اسكنت تنطعه و أفلت ضوء لامبا في غير ما مرة الى جانب الجرار مع علي العمراني الصنهاجي مع ان نوايا المصباح في تلك الفترة لم تكن منصبة على رئاسة الجماعة لفتوة الحزب و عدم امتلاكه لقاعدة انتخابية كبيرة .


LOGO ICE

إرسال تعليق

 

Top