جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية هل يقوى الحاج حسن عرباوي من جديد على قيادة الرجاء الملالي في ظل هذه الأزمات .. ؟؟

هل يقوى الحاج حسن عرباوي من جديد على قيادة الرجاء الملالي في ظل هذه الأزمات .. ؟؟

حجم الخط

 



بني ملال : محمد الحطاب

خلال السنوات الأخيرة، تعاقبت على رئاسة فريق رجاء بني ملال عدة أسماء، منهم رجل الأعمال والمحامي، وآخرهم الخبير حسن عرباوي.

لكن رغم تنوع الرؤساء تبقى النتيجة واحدة، وهي أن الفريق الملالي عانى ويعاني من أزمات بنيوية عديدة طيلة هذه السنوات، وفي مقدمتها الأزمة المالية، لسببين هما أن رئيس الفريق يبقى هو المسؤول الوحيد على تمويل الفريق، إلى جانب دعم والي الجهة المعنوي،  وخاصة على  دعم المجالس المنتخبة، المجلسين الجهوي والإقليمي والمجلس الجماعي.

فإذا كانت مصاريف الفريق الملالي السنوية تتراوح بين مليارين وثلاثة ملايير سنتم، فمنح المجالس المنتخبة الداعمة للفريق لا تتعدى نسبة 20 إلى 30 في المائة من ميزانية النادي، وهو ما يجعل رئيس الفريق في أزمة مالية دائمة، والتي أدت بالفريق قبل سنوات إلى النزول إلى أقسام الهواة.

ثم إن المجالس المنتخبة الداعمة لفريق رجاء بني ملال محكومة بقوانين ومراسيم ومذكرات صارمة في مجال منح وصرف مالية الجماعات، وبأجهزة مراقبة مالية قوية، لا تترك مجالا للخطأ، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للحسابات،

 وهو ما يجعل دعمها إلى حد ما محدودا وفي بعض السنوات شبه منعدم.

السؤال هو كيف يدبر الحاج حسن عرباوي الخصاص المالي الذي يقدر بحوالي 60 أو 70 في المائة من مجموع الميزانية، علما أن دعم جامعة كرة القدم للفريق لا يشكل سوى أقل 20 في المائة من ميزانية الفريق.

ومن جانب آخر،  فمنح وأجور اللاعبين والطاقم التقني والطاقم الطبي والإداري،  والعمال التابعين للفريق، تشكل أكبر ضغط مالي على الفريق منذ بداية الموسم وحتى نهايته.

فالحاج حسن عرباوي، كان دائما هو "رجل الإطفاء" الذي تلجأ إليه السلطات لإنقاذ الفريق الملالي خلال الأزمات، حيث لا يتأخر عندما تتم المناداة عليه من طرف السلطات لقيادة الفريق خلال كل أزمة، لكن الدعم المادي غالبا ما يكون ضعيفا، عكس الدعم المعنوي والوعود التي أساسا تكون كبيرة، المسؤولية التي لا يمكن لعرباوي رفضها أبدا عندما يطلب منه قيادة فريقه السابق، والذي قضى سنوات طويلة بمجموعة من مكاتبه المسيرة.

اليوم يجد الحاج حسن عرباوي نفسه في أزمة تسيير جديدة ، حيث سيواجه الموسم المقبل بميزانية فارغة و وحيدا، لاسيما أن عملية الانخراط للموسم المنتهي لم تكن ناجحة، ولم ينخرط أشخاص وازنون قادرون على مساندة حسن عرباوي في قيادة الفريق خلال الموسم القادم، لتجاوز مسألة ارتفاع مصاريف التسيير سنة بعد سنة، بسبب منح التوقيع والأجور، ومنح المباريات المرتفعة، وغيرها ..

فهل يقوى الحاج حسن عرباوي مرة أخرى على قيادة الفريق الملالي، الذي كثرت وتتعددت أزماته مع انطلاقة كل موسم كروي جديد، خاصة مع الموسم القادم ، الذي سيجد المكتب المسير نفسه بدون موارد مالية، وبدون لاعبين،  وخاصة بدون أعضاء مسيرين قادرين على تجاوز الأزمات والمعيقات ...؟

إ ن الدعوة لعقد الجمع العام لرجاء بني ملال باتت مسألة ضرورية وملحة، لتفادي أزمة أكبر .. وإعطاء مزيدا من الوقت للمكتب المسير القادم، لتدبير المرحلة الانتقالية، قبل إعطاء انطلاقة البطولة القادمة ..

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال