جاري تحميل ... الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

الموقع الرسمي لشبكة بني ملال الإخبارية

شبكة بني ملال الاخبارية - بني ملال نيوز - الخبر في الحين ، جرأة و مصداقية في تناول الخبر

إعلان الرئيسية






 

أخر الأخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 



في إطار ترسيخ قيم التضامن والتآزر الاجتماعي التي تميز المجتمع المغربي، وبمناسبة عيد الأضحى المبارك، قام السيد والي جهة بني ملال خنيفرة، مرفوقًا بعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والمنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني، بزيارة إنسانية واجتماعية إلى كل من مركز لالة أمينة بفم أودي ودار المسنين بأولاد امبارك، في مبادرة إنسانية نبيلة تهدف إلى تقاسم أجواء العيد مع نزلاء المؤسستين وإدخال الفرحة والسرور إلى نفوسهم.



وقد استهل السيد الوالي هذه الزيارة بمركز لالة أمينة بفم أودي، حيث كان في استقباله الأطر التربوية والإدارية المشرفة على المركز، إلى جانب الأطفال والنزلاء الذين عبروا عن سعادتهم بهذه الالتفاتة الإنسانية التي تعكس العناية الكبيرة التي توليها السلطات الجهوية لهذه الفئة الاجتماعية. وخلال هذه الزيارة، اطلع الوفد الرسمي على مختلف المرافق والخدمات الاجتماعية والتربوية التي يقدمها المركز لفائدة الأطفال، كما تم تبادل التهاني بمناسبة عيد الأضحى وسط أجواء عائلية مفعمة بالمحبة والاهتمام.





وشكلت هذه المحطة مناسبة للوقوف على الجهود المبذولة من طرف الأطر العاملة بالمركز، والتي تسهر بشكل يومي على توفير الرعاية النفسية والاجتماعية والتربوية للأطفال، بما يضمن لهم ظروفًا ملائمة للعيش الكريم والإدماج الاجتماعي. كما خلفت هذه الزيارة أثرًا إيجابيًا في نفوس النزلاء الذين استقبلوا الوفد الرسمي بفرحة كبيرة وابتسامات عفوية تعكس حاجتهم لمثل هذه المبادرات الإنسانية النبيلة.


وفي السياق ذاته، توجه السيد الوالي والوفد المرافق له إلى دار المسنين بأولاد امبارك، حيث تم تقاسم لحظات إنسانية مؤثرة مع نزلاء المؤسسة، الذين عبروا بدورهم عن امتنانهم لهذه الزيارة التي خففت عنهم شعور الوحدة ومنحتهم إحساسًا بالاهتمام والرعاية خلال هذه المناسبة الدينية العظيمة. وقد تميزت هذه الزيارة بتبادل التهاني والدعوات الصادقة، وسط أجواء يسودها الدفء الإنساني والتقدير لكبار السن الذين قدموا الكثير للمجتمع على امتداد سنوات طويلة.


كما اطلع السيد الوالي على مختلف الخدمات الصحية والاجتماعية التي تقدمها المؤسسة لفائدة النزلاء، مشيدًا بالمجهودات التي تبذلها الأطر الإدارية والطبية والمشرفون على تسيير دار المسنين، والذين يعملون على توفير الرعاية اللازمة وتحسين ظروف الإقامة والعناية اليومية بهذه الفئة التي تحتاج إلى اهتمام خاص ودعم مستمر.


وأكدت هذه الزيارة الإنسانية مرة أخرى أهمية ترسيخ ثقافة التضامن الاجتماعي والاهتمام بالفئات الهشة، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تشكل فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية. كما تعكس هذه المبادرات حرص السلطات الجهوية والمحلية على مواكبة مختلف المؤسسات الاجتماعية ودعمها، بما يساهم في إدخال الفرحة إلى قلوب النزلاء وتعزيز قيم التكافل والتآخي داخل المجتمع المغربي.


وقد لاقت هذه المبادرة استحسانًا كبيرًا من طرف الأطر المشرفة ونزلاء المؤسستين، الذين نوهوا بهذه الالتفاتة الإنسانية التي تحمل دلالات عميقة في الاهتمام بالبعد الاجتماعي والإنساني، مؤكدين أن مثل هذه الزيارات تساهم بشكل كبير في رفع المعنويات وتعزيز الإحساس بالانتماء والاهتمام داخل المجتمع .

تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال